فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 441

94)هيئة حاصلة في المقدار أو المتقدّر من جهة إحاطة حدّه أو حدوده به. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 141) الخلقة عبارة عن مجموع الشّكل واللّون. وهي تعرض أوّلا للجسم الطّبيعيّ. فإنّه ما لم يكن جسم طبيعيّ لم يكن هناك خلقة ... وإنّها ملتئمة من أمرين، من الشّكل وهو من الكيفيّة المختصّة بالمقدار، ومن اللّون وهو من الكيفيّة المحسوسة ...

و الشّكل هو ما أحاط به حدّ أو حدود إحاطة تامّة، والزّاوية هي ما أحاط به خطّان يلتقيان عند النّقطة ... (الحكمة المتعالية 1/ 162 و163) تحقّق في العلم الطّبيعيّ أنّ الجسم في نفسه غير ملوّن، بل معنى أنّه ملوّن أنّ سطحه ملوّن.

فالخلقة تلتئم من شي ء حامله السّطح بذاته، أو ما يحيط به السّطح، وهذا الشّي ء هو الشّكل، وشي ء حامله السّطح ولكن عند كونه نهاية لجسم ما طبيعيّ، وهذا الشّي ء هو اللّون. فإذن الخلقة تلتئم من أمرين حاملهما الأوّل هو الكمّ، وبسببه يقال على الجسم. (نفس المصدر 1/ 164) - الصّورة.

(724)الشّمّ

-قوّة الشّمّ.

(725) الشّمس

هو أعظم الكواكب كلّها جرما وأشدّها ضوءا. ومكانه الطّبيعيّ في الكرة الرّابعة. (الحدود لابن سينا/ 27، رسائل ابن سينا/ 103، تهافت الفلاسفة/ 302) إنّ جوهر الشّمس من أجرام صغار ناريّة تجتمع من البخار، ويكون من اجتماعها الشّمس، أو سحاب يستنير. (في النّفس/ 134)

(726) الشّوق

العشق الحقيقي هو الابتهاج بتصوّر ذات ما. والشّوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج إذا كانت الصّورة متمثّلة من وجه.

(الإشارات والتّنبيهات/ 149، شرحي الإشارات للرّازيّ 2/ 98، الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح للطّوسيّ 3/ 359) حال تابعة للإحسان، لأنّ المستحسن أبدا يشتاق.

(الحدود والفروق/ 52) المحبّة هي الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما. والشّوق هي الحركة إلى تتميم هذه البهجة. (سه رساله شيخ اشراق/ 124، 171) العشق هو الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما. والشّوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج. (نفس المصدر/ 171) هو الحركة إلى تتميم كمال ما عقليّ أو ظنّي أو غيرهما. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 91) القوّة النّزوعيّة هي القوّة الّتي بها ينزع الحيوان إلى الملائم وينفر عن المؤذي. وهذا النّزوع إن كان إلى الملذّ سمّي شوقا. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 89) القوّة الّتي تسمّى شوقا هي المحرّكة للحيوان حركة الانتقال. الشّوق ضرب من الحركة ومن الفعل.

(في النّفس/ 83) هو طلب كمال ما هو حاصل بوجه، غير حاصل بوجه. (الحكمة المتعالية 7/ 237) هو استدعاء إكمال هذا التّصوّر (تصوّر حضرة ذات ما) والحركة إلى تتميم هذا الابتهاج. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 152) عبارت است از اجماع وتصميم عزم. «1» (لمعات الإلهيّة/ 387) - الشّهوة، العزم، العشق، القوّة الشّوقيّة، القوّة النّزوعيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت