هو الّذي في طباعه أن يتحرّك إلى غاية البعد عن المركز، ويقتضي طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلّها.
(طبيعيّات الشّفاء/ 64، الإشارات والتّنبيهات مع الشرح 2/ 265، شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 109) (الخفيف) إمّا أن يكون جميع حركته إلى جهة الفوق وهو الخفيف المطلق، أو لا يكون وهو الخفيف الغير المطلق. (حاشية المحاكمات/ 198) - الخفيف، الخفيف بالإضافة.
(587) الخَلَأ
المكان المطلق هو الخلأ.
(رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 170) إنّما هو مكان لا متمكّن فيه، عند القائلين به.
(نفس المصدر/ 171) هو البعد الّذي خلا منه الجسم، ويمكن أن يكون فيه الجسم. (نفس المصدر/ 198) هو المكان المطلق الّذي لا ينسب إلى متمكّن فيه. (مفاتيح العلوم/ 137) هو المكان الفارغ الّذي لا متمكّن فيه. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 446 و2/ 28) بعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قائم لا في مادّة، من شأنه أن يملأه جسم وأن يخلو عنه.
(الحدود لابن سينا/ 33، رسائل ابن سينا/ 109) شي ء يتصوّره العقل ويسمّيه بالخلإ. فعدم الخلأ عبارة عن نفي ذلك المتصوّر.
الخلأ هو المكان الخالي. (حاشية المحاكمات/ 406) أن يوجد جسمان لا يتلاقيان ولا يوجد بينهما ما يلاقي واحدا منهما. (شرحي الإشارات 1/ 67) المبادئ اثنان الخلأ والصّورة، أمّا الخلأ فمكان فارغ. (الرّسائل لصدر الدّين/ 99) إذا حلّ الامتداد الموجود في مادّة فجسم تعليميّ، وإن لم يحلّ فخلأ. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 115) عدم محض، ونفي صرف يثبته الوهم، ويقدّره من نفسه. (نفس المصدر/ 458) - المكان، المكان المطلق.
معطي الأشياء غيريّة أو غيرا. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 174) هو بخلاف الغير، ولذلك يلزم أن يكون المخالف يخالف بشي ء ويوافق بشي ء. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 26) - الغيران، المتخالفان.
(589) الخَلف
أمّا الأمام فهو الجزء الّذي إلى ما يليه يتحرّك الحيوان. وأيضا فإنّه الّذي فيه الحواس.
و الخلف هو المقابل لهذا. (رسائل ابن رشد، السماء والعالم/ 39) القدّام ما يلي وجهه (الإنسان) . والخلف ما يقابله.
(شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 70) القدّام هي الجهة الّتي يتحرّك إليها بالطّبع وهناك حاسّة الإبصار، والخلف ما يقابله.
(شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 71) - الجهة.
هو تقدير كلّ شي ء من شي ء آخر. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 472) هو إيجاد الشّي ء من شي ء آخر. (نفس المصدر 3/ 517) اسم مشترك، فيقال خلق، لإفادة وجود كيف كان.
و يقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادّة وصورة كيف كان.
و يقال خلق بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوّة، كتلازم المادّة والصّورة في الوجود. (الحدود لابن سينا/ 43، رسائل ابن سينا/ 119)