فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 441

(رسائل ابن رشد، الكون والفساد/ 26) والتّغيّر الّذي يكون في الجوهر هو الّذي يسمّى الكون المطلق. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1437)

(1316) الكون الذّهنيّ

عبارة عن حصول الصّورة العقليّة.

الكون الذّهني هو الكون العيني بالذّات، وإن كان مغايرا له بالاعتبار. (تمهيد القواعد/ 109) لا يخفى عليك أنّ الكون الذّهنيّ هو الكون العينيّ بالذّات وإن كان مغايرا له بالاعتبار. فإنّ عروض المعاني العقليّة إنّما هو للوجود العيني أيضا، لكن في بعض مراتبه، أو بشرط اتّصافه بصفات اخر عارضة له. (نفس المصدر/ 111) - الموجود الذّهنيّ والخارجيّ.

الكون في الأعيان هو الوجود الّذي تترتّب عليه الآثار المطلوبة منه.

و الكون في الأذهان هو الوجود الّذي لا تترتّب عليه تلك الآثار. (شرح المنظومة 2/ 28) - الموجود الذّهنيّ والخارجيّ.

-الكون في الأذهان والأعيان.

-الكون البسيط والمطلق.

الانتقال من حال إلى حال، وهي المعروفة بالكون والفساد. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 30) چون صورتى برود وصورتى ديگر حاصل شود آن را كون وفساد خوانند. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 20) التّغير من الإيجاب هو التّغيّر من وجود إلى لا وجود، المسمّى فسادا. والتّغيّر من السلب إلى الإيجاب هو التّغيّر من لا وجود إلى وجود، المسمّى كونا. (رسائل ابن رشد، كتاب السماع الطبيعي/ 58) يطلق باشتراك الاسم على معنيين: على حدوث صورة وزوال اخرى.

وجود بعد عدم، وعدم بعد وجود. (حاشية المحاكمات/ 188) - الاستحالة الحركة الاضمحلاليّة والرّبوية، الفساد، الكون.

الكيس هو القدرة على جودة استنباط ما هو أفضل وأصلح في بلوغ خيرات ما يسيرة. (فصول منتزعة/ 55) هي تمكّن النّفس من استنباط ما هو أنفع للشّخص. (الحكمة المتعالية 4/ 518، مفاتيح الغيب/ 141) - الإدراكات.

[كلّ] ما سبيله أن يجاب به في كيف يسمّونه الفلاسفة بلفظة «كيف» والكيفيّة. (الحروف/ 62) هو كلّ شي ء يقع تحت جواب كيف أعني هيآت الأشياء وأحوالها والألوان والطّعام والرّوائح والملموسات. (مفاتيح العلوم/ 144) مقولة الكيف هي الحال والملكة، والقوّة واللّاقوّة، والكيفيّات الانفعاليّة والانفعالات. (المعتبر في الحكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت