هو ثبات صور المعقولات والمحسوسات في النّفس. (المقابسات/ 363) الحركة المستوية على أجزاء الشي ء المحضر هي حفظ. (في النّفس/ 213) [ادراك] چون باقى ماند بر وجهى كه اگر استرجاع او خواهد بعد از ذهاب او، راجع شود حفظ خوانند. «1» (درّة التّاج 3/ 84) إذا حصلت الصّور في العقل وتأكّدت واستحكمت وصارت بحيث لو زالت لتمكّنت القوّة العاقلة من استرجاعها واستعوادها سمّيت تلك الحالة حفظا.
(الحكمة المتعالية 4/ 508) - الإدراكات، التّذكّر، النّسيان.
الحقد غضب يبقى في النّفس على وجه الدّهر، والذّحل هو حقد يقع معه ترصّد فرصة الانتقام. واسم الذّحل في اللّغة اليونانيّة مشتقّ من الكمون والرّصد. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 176، المقابسات/ 368) هو كيفيّة نفسانيّة لا يوجد إلّا عند غضب ثابت وأن لا يكون الانتقام في غاية السّهولة ولا في غاية العسر. (الحكمة المتعالية 1/ 151) - الغضب.
(530) الحقّ
يقال حقّ: للقول المطابق للمخبر عنه إذا طابق القول.
و يقال حقّ للّذي لا سبيل للبطلان إليه.
و يقال حقّ للموجود الحاصل للمخبر عنه إذا طابق الواقع. (رسائل الفارابيّ، كتاب الفصوص/ 21) هو ما وافق الموجود وهو ما هو. (المقابسات/ 371) أمّا الحقّ فيفهم منه الوجود في الأعيان مطلقا، ويفهم منه الوجود الدّائم، ويفهم منه حال القول أو القصد الّذي يدلّ على حال الشّي ء في الخارج إذا كان مطابقا له، فنقول: هذا قول حقّ، وهذا اعتقاد حقّ. (إلهيّات الشّفاء/ 48) يدلّ بالاشتراك على معان: الوجود في الأعيان مطلقا، الوجود الدّائم.
القول أو العقد الّذي يدلّ على حال الشّي ء الخارج إذا كان مطابقا للواقع فهو صادق باعتبار نسبته إلى الأمر، وحقّ باعتبار نسبة الأمر إليه.
(شرح الإشارات/ 189) يطلق بالاشتراك أو الحقيقة والمجاز على معان:
فتارة يطلق ويفهم منه الوجود العيني مطلقا، أي سواء كان دائما أو غير دائم، فيقال: زيد موجود حقّا.
و تارة يطلق ويفهم منه الوجود الدّائم، فكان ما لا يدوم وجوده ليس موجودا بالحقيقة.
و تارة يطلق ويراد به حال القول أو العقد، أي القضيّة الملفوظة أو المعقولة، إذا كان دالّا على حال الشّي ء الخارجي مطابقا له فيقال: هذا قول حقّ وهذا اعتقاد حقّ والحقّ على هذا المعنى يلازم الصّادق في المدلول. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 38) يعنى به الوجود في الأعيان. (الحكمة المتعالية 2/ 131) - الصّدق، الحقيقة.
(531) الحقّ الأوّل
الّذي يفيد غيره الحقيقة، ويكتفى بحقيقته عن أن يستفيد الحقيقة عن غيره. (فصول منتزعة/ 53)
حقيقة الأشياء هو الوجود الّذي يخصّه، واكمل الوجود الّذي هو قسطه من الوجود. (آراء أهل المدينة