إنّ التّامّ هو الّذي ليس شي ء من شأنه أن يكمل به وجوده بما ليس له، بل كلّ ما هو كذلك فهو حاصل له. وقالوا من وجه آخر:
إنّ التّامّ هو الّذي بهذه الصّفة مع شرط أنّ وجوده بنفسه على أكمل ما يكون له هو وحده حاصل له، وليس منه إلّا ما له، وليس ينسب إليه من جنس الوجود شي ء فضل على ذلك الشّي ء نسبة أوّلية لا بسبب غيره.
و فوق التّمام ما له الوجود الّذي ينبغي له، ويفضل عنه الوجود لسائر الأشياء، كأنّ له وجوده الّذي ينبغي له، وله الوجود الزّائد الّذي ليس ينبغي له، ولكن يفضل عنه للأشياء، وذلك من ذاته.
و جعلوا دون التّمام شيئين: المكتفي والنّاقص.
و المكتفي هو الّذي أعطي ما به يحصل كمال نفسه في ذاته.
و النّاقص المطلق هو الّذي يحتاج إلى آخر يمدّه الكمال بعد الكمال .... (إلهيّات الشّفاء/ 188) الوجود على ثلاثة أقسام: تامّ ومكتف وناقص.
الأوّل: التّامّ، وهو عالم العقول المحضة، وهي الصّورة المفارقة عن الأبعاد والأجرام والموادّ.
و الثّاني: المكتفي، وهو عالم النّفوس الحيوانيّة، وهي الصّور المثاليّة والأشباح المجرّدة.
و الثّالث: النّاقص، وهو عالم الصّور القائمة بالموادّ، والمتعلّقة بها، وهي الصّور الحسيّة ...
(الحكمة المتعالية 4/ 500 و501) الوجودات النّاقصة (هي) الذّوات المصحوبة للنّقائص، والأعدام، والقصورات. (نفس المصدر 8/ 136) - التّامّ، الموجود التّامّ وفوق التّمام والمستكفي، النّاقص.
(1803) الوجود الحسّي
-الوجودات.
-الوجود الإضافي والحقيقي.
و الأولى أن يقال: الوجود الخارجي عبارة عن كون الشّي ء في الأعيان، إذ الوجود الذّهني عبارة عن كون الشّي ء في الأذهان.
و الوجود المطلق هو مطلق الكون. (شرح حكمة العين/ 37) إنّ الوجود للشّي ء الّذي لا يترتّب عليه الآثار، وهو الصّادر عن النّفس حين اشتغالها بعالم الحواسّ يسمّى بالوجود الذّهني والظّلّي، والوجود المترتّب عليه الآثار، يسمّى بالخارجي والعيني. (المبدأ والمعاد، لصدر الدّين/ 391) وجود الماهيّة عبارة عن حصولها في الأعيان. (قرّة العيون/ 72) عبارت است از وجود شي ء بحيثيتى كه آثار خاصّه آن شي ء به آن مترتّب باشد. «1» (لمعات الإلهيّة/ 82) - الوجودات.
-الوجودات.
(1807) الوجود الذّاتي (في نفسه)
الوجود الذّاتي هو الوجود الحقيقي الثّابت خارج الحسّ والعقل. (مجموعة رسائل الإمام الغزالي