حتّى حصل المعلول. (إلهيّات الشفاء/ 168) كلّ ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، ووجود ذلك الغير ليس من وجوده. (الحدود لابن سينا/ 41، رسائل ابن سينا/ 117، تهافت الفلاسفة/ 293) كلّ وجود شي ء يكون معلوما من وجود آخر، ووجود ذلك الآخر لا يكون معلوما «1» من وجود الأوّل فإنّ الأوّل نسمّيه علّة والثّاني معلولا.
(التّحصيل/ 519) ما يجب وجوده وعدمه بفرض وجود غيره وعدمه.
(سه رساله شيخ إشراق/ 143) المحتاج إليه في وجود شي ء يسمّى علّة له، وذلك الشّي ء المحتاج يسمّى معلولا. (شرح المواقف/ 168) نفس ماهيّة التّجدّد والتّغيّر. (الحكمة المتعالية 4/ 128) ما يجب وجوده بوجود شي ء آخر، ويمتنع ذلك الوجود بعدمه، أو عدم شي ء منه. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 68) علت آن است كه محتاج باشد به او چيزى ديگر.
و معلول آن است كه محتاج باشد بچيزى ديگر. «2» (لمعات إلهيّة/ 24) - العلّة.
إنّه يوجد فيها (المعلولات) ثلاثة أصناف: أوّل، ووسط، وأخير.
و لكلّ واحد منها شي ء يخصّه.
أمّا الأخير فيخصّه أنّه ليس بعلّة لشي ء أصلا.
و أمّا الوسط، فيخصّه أنّه علّة ومعلول: معلول عن الأوّل، وعلّة للأخير ... ويخصّ الأوّل أنّه علّة فقط لا معلول لشي ء أصلا من جهة ما هو علّة، وكان وجوده في مقابلة الأخير والتّوسّط كالممتزج بين الطّرفين. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 119)
-المعلول الأوّل.
-المعلول الأوّل.
(1574) المعلول النّاقص الغير المكتفي
-المعلول النّاقص المكتفي.
(1575) المعلول النّاقص المكتفي
-المعلول التّامّ والنّاقص المكتفي والغير المكتفي.
(1576) المعلول التّامّ والنّاقص المكتفي والغير المكتفي
معلول يا تام است يا ناقص، وناقص يا مكتفى است، يا غير مكتفى.
تام آن است كه هر چه از كمالات در شأن آن ممكن است وامتناع ندارد همه در بدو وجودش بالفعل باشد وحالت منتظره نداشته باشد، چون عقول مفارقه كليّه واين تام است چنان كه مبدأ تعالى فوق التّمام است ... ومكتفى آن است كه حالت منتظره دارد وجميع كمالات مترقبه از آن براى آن حاصل نيست وقوّت دارد براى فعليت ولى در خروج از قوّت ونقص بسوى كمال بذات خود وباطن ذات خود مكتفى است وحاجت بمكمّل خارج ومباين ندارد.
معلول ناقص غير مكتفى آن است كه حالت انتظاريّة دارد وقوّت خروج بفعليّت دارد ولى بخارج مباين حاجت دارد در استكمال، چون