الجوهر إمّا متحيّز وهو الجسم أو لا، وهو إمّا أن يكون جزءا من المتحيّز أو لا، والأوّل إمّا محلّ وهو الهيولى ... (شرح حكمة العين/ 212) الجوهر إن كان حالّا في جوهر آخر فصورة إمّا جسميّة أو نوعيّة، وان كان محلّا لها، أي للصّورة فهيولى. (شرح المواقف/ 350) ما به الشّي ء بالقوّة. (حاشية المحاكمات/ 124) الجوهر إمّا أن يكون حالّا وهو الصّورة، أو محلّا وهو الهيولى. (نفس المصدر/ 400) إنّه الجوهر المستعدّ بذاته لأيّة صورة وصفة جسمانيّة.
جوهر بالقوّة مندمج فيه النّقص والحاجة إلى التّمام ليست فيها جهة الفعليّة والكمال إلّا فعليّة القوّة وكمال النّقص. (نفس المصدر/ 55) جوهر بالقوّة لا صورة لها. (نفس المصدر/ 129) مقدار جوهري قائم بنفسه. (الحكمة المتعالية 6/ 18) هو الجزء الّذي به يكون الجسم قابلا متهيّئا لحصول الأشياء له. (نفس المصدر 6/ 14) الجوهر القابل للصّور الحسيّة.
جوهر قابل للصّور الجسمانيّة. (نفس المصدر 6/ 77) المحلّ إمّا أن يكون مفتقرا في وجوده الشّخصي إلى الوجود المطلق العامي للحالّ بأيّ تشخّص يكون، فيسمّى عند هؤلاء (الجمهور) بالهيولى. (نفس المصدر 1/ 232) الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أو لا يكون فيه والكائن في المحلّ هو الصّورة المادّيّة. وغير الكائن فيه إمّا أن يكون محلّا لشي ء يتقوّم به أو لا يكون، والأوّل الهيولى، والثّاني لا يخلو إمّا أن يكون مركّبا من الهيولى والصّورة وهو الجسم، أو لا يكون، وحينئذ لا يخلو إمّا ذا علاقة انفعاليّة بالجسم بوجه من الوجوه وهو النّفس، أو لا يكون وهو العقل. (نفس المصدر 1/ 234) الجوهر منهما (أي العرض والجسم) هو الهيولى على مصطلح التّلويحات. (نفس المصدر 6/ 17) يكون امتدادا جوهريّا ممتدّا بذاته أو مقدارا قائما بنفسه. (نفس المصدر 6/ 18) الجوهر إن كان محلّا لجوهر آخر بحيث يتحصّل منها وحدة طبيعيّة، ونوع طبيعي فهو الهيولى. (شرح الهداية الأثيريّة/ 261) الجوهر إن كان محلّا لجوهر آخر فهيولى. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 206) شي ء قابل للصّور مطلقا من غير تخصيص بصورة معيّنة. (نفس المصدر/ 1534) - الجسم، الحالّ والمحلّ، الجسم الطّبيعي، الصّورة، العقل، النّفس.
هي جوهر بسيط معقول لا يدركه الحسّ. (رسائل اخوان الصّفاء 2/ 7) الهيولى الأولى قبلت المقدار الّذي هو الطّول والعرض والعمق فصارت بذلك جسما مطلقا وهو الهيولى الثّانية. (نفس المصدر 3/ 187) الهيولى الأولى وهي جوهرة بسيطة روحانيّة قابلة من النّفس من الصّور والأشكال بالزّمان شيئا بعد شي ء، فأوّل صورة قبلت الهيولى الطّول والعرض والعمق، فكانت بذلك جسما مطلقا وهو الهيولى الثّانية. (نفس المصدر 3/ 197) جوهر بسيط، منفعل، معقول، قابل لكلّ صورة.
(نفس المصدر 3/ 237) هي جوهر عقلى أبسط من الجسم الطّبيعي.
(الرّسائل لصدر الدّين/ 131) حقيقتها أنّها قوّة شي ء، وقوّة على شي ء. (رسالة حدوث العالم/ 194)
هي جوهر وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصّورة الجسميّة لقوّة فيه قابلة للصّور وليس له في ذاته صورة تخصّه إلّا معنى