(شرح الهداية الأثيريّة/ 227) أمران وجوديّان يتعاقبان على موضوع واحد وبينهما غاية الخلاف ويكونان داخلين تحت جنس قريب.
(شرح المنظومة للحكيم السّبزواري/ 41) - تقابل الضّدّين، تقابل المتضايفين، المتضايفان، المتقابلان.
اختلاف تامّ بما هي ضدّيّة ... (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1306) هي خلاف المخالف بالصّورة، وتكون هذه للّتي في جنس هو هو فقط (أرسطاطاليس) . (نفس المصدر/ 1364)
(790) الضّرر
-الضّارّ.
(791) الضّرورة
علّة تستعمل المبادي والاسطقسّات (انباذقلس قليس) .
إنّ جوهر الضّرورة هو مرّة العنصر، ومرّة الوصلة الّتي بين الفاعل وبين العنصر (أفلاطن) . (في النّفس/ 122) هي من الأشياء الّتي في غاية القوّة، لأنّها تقوى على الكلّ. (نفس المصدر/ 120) إنّ كلّ صفة يجب وجودها للموصوف حين الاتّصاف بها، من حيث الاتّصاف بها هذا هو الوجوب اللّاحق المسمّى بالضّرورة بحسب المحمول. (الحكمة المتعالية 2/ 224) - العنصر.
(792) الضّرورة بحسب المحمول
-الضّرورة.
(793) الضّروريّ
إنّه الّذي لا يمكن أن يفرض معدوما.
إنّه الّذي إذا فرض بخلاف ما هو عليه كان محالا. (إلهيّات الشّفاء/ 35، التّحصيل/ 291، شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 280، تعليقة على الشّفاء 28، 297) الضّروريّ أحد ثلاثة أمور:
إمّا أمر لا بدّ من وجوده حتّى توجد الغاية على أنّه علّة للغاية بوجه، مثل صلابة الحديد حتّى يتمّ القطع به.
و إمّا أمر لا بدّ من وجوده حتّى توجد الغاية لا على أنّه علّة للغاية بل على أنّه أمر لازم للعلّة.
و إمّا أمر لا بدّ من وجوده لازما للعلّة الغائيّة نفسها، مثل أنّ العلّة الغائيّة في التّزويج مثلا التّوليد. (إلهيات الشّفاء/ 288) ما لم يمكن الحيّ تركه ولم يكن له بدّ من استعماله. (الحدود والفروق/ 23) ما لا يمكن عدمه، أو ما يستحيل فرض عدمه.
(شرح الإلهيّات من كتاب الشفاء/ 280) - الواجب، الممتنع، المحال.
(794) الضّعف
الاشتداد هو اعتبار المحلّ الواحد الثّابت إلى حالّ فيه غير قارّ تتبدّل نوعيّته إذا قيس ما يوجد منها في آن ما إلى ما يوجد في آن آخر بحيث يكون ما يوجد في كلّ آن متوسّطا بين ما يوجد في آنين يحيطان بذلك الآن، ويتجدّد جميعها على ذلك المحلّ المتقوّم دونها من حيث هو متوجّه بتلك التّجدّدات إلى غاية ما.
و معنى الضّعف هو ذلك المعنى بعينه إلّا أنّه يؤخذ من حيث هو منصرف بها عن تلك الغاية.
(الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 273) الكيفيّات الاستعداديّة إن كان استعدادا نحو القبول يسمّى ضعفا ولا قوّة.
(هي) إن كان استعدادا شديدا نحو القبول