رفع الشّي ء عمّا شأنه أن يوجد له في وقت آخر.
رفع الشّي ء عمّا شأنه أن يوجد لغيره. (نفس المصدر/ 82، 85) ليس إلّا بطلان الشّي ء المسمّى بالمعدوم. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 29) هو رفع الوجود المتحقق في وعاء الواقع بعد اعتبار وقوعه وتحقّقه عن موضوع بحسب ما هو فيه من الجهات والاعتبارات الزّمانيّة والمكانيّة والوصفيّة.
(و هذا) ممتنع على كافّة الممكنات امتناعا وصفيّا لا ذاتيّا. (الحكمة المتعالية 2/ 378)
الوجود الإضافي هو كونه سببا لوجود آخر أكثر من العدم الإضافي الّذي هو الشّرّ، أي كونه سببا لعدم آخر. (حاشية المحاكمات/ 449) - الوجود الإضافي.
(862) العدم التّامّ
العدم الّذي هو عدم تام هو الّذي هو عدم محض ليس مقترنا بوجود أصلا.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1311)
(863) العدم الحقيقيّ
هو عدم كلّ معنى وجوديّ يكون ممكنا لشي ء إمّا بحسب جنسه أو نوعه أو شخصه، قبل الوقت أو فيه. (المباحث المشرقيّة 1/ 100) هو عدم كلّ معنى وجوديّ يكون ممكنا للشّي ء بحسب الامور الأربعة (الشّخص والنّوع والجنس القريب والبعيد) أو بالنّسبة إلى الموضوع القابل للأمر الوجوديّ. (شرح حكمة العين/ 127) هو انتفاء أمر عمّا فيه إمكان وجوده، أو في بعض مقوّماته. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 64)
(864) العدم الزّمانيّ
هو كون الشّي ء الزّمانيّ غير متخصّص الوجود بزمان ما مسبوق من جهة المبدأ بزمان العدم، بل مستمرّ الحصول في امتداد الزّمان كلّه. (القبسات/ 18) .
(865) العدم القسريّ
الّذي هو رفع الشّي ء عمّا شأنه أن يوجد فيه. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 82)
العدم عدمان: عدم على الإطلاق، وهو عدم الفناء في النّفوس.
و عدم ملكة، وهو عدم شي ء فيما من شأنه أن يكون لموضوعه عن موضوعه، أو لنوعه، أو جنسه.
و قد يقال لما من شأنه أن يكون لأمر ما، وليس من شأنه أن يكون لأمر آخر، فيكون مسلوبا عنه، كالرّوية في الصّوت فإنّها تسلب عنه.
(التّعليقات/ 114) انعدام ملكه باشد از موضوع در وقت امكان او چون عمى. «1» (درّة التّاج 3/ 23) العدم (عدم الملكة) فقد الصّورة من الموضوع الّذي شأنه قبولها. (الحدود والفروق/ 44) هو المعقول بنفسه الثّابت بذاته، وأمّا العدم فهو أن لا يكون ذلك الشّي ء الّذي هو المعقول بنفسه الثّابت بذاته فيما من شأنه أن يكون فيكون إنّما يعقل ويحدّ بالملكة. (إلهيّات الشّفاء/ 128) متقابلان اگر يكى وجودى باشد وديگرى عدمى يا نظر به عدم ووجود كنند به شرط وجود موضوعى مستعدّ قبول آن ايجاب را به حسب شخص او، يا نوع او، يا جنس قريب يا بعيد، وآن عدم وملكه است چون عمى وبصر ... «2»