(التّحصيل/ 708) - الانشقاق.
هو أن تتقارب الأجزاء الوحدانيّة الطّبع بحيث يخرج عنها ما بينها من الجسم الغريب. (شرح المواقف/ 329، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 450) - الانتفاش، التّكاثف.
-الانكسار والانرضاض.
إنّ الحيّ منه ناطق مائت.
و هو الإنسان. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ 3) إنّ النّفس النّاطقة الّتي لها هذه القوّة المذكورة (القوّة العقليّة العمليّة) جوهر واحد. هو الإنسان عند التّحقيق. (نفس المصدر، الدّعاوي العقليّة/ 10) إنّ الإنسان لمنقسم إلى سرّ وعلن، أمّا علنه فهو الجسم المحسوس بأعضائه وأمشاجه، وأمّا سرّه فقوى روحه. (نفس المصدر، كتاب الفصوص/ 10) هو مجموع من جوهرين، أحدهما هذا الجسد الجسمانيّ، والأخر هو النّفس الرّوحانيّة. (رسائل إخوان الصّفاء 3 ص 31) هو حيّ ناطق مائت. وهو جملة مركّبة من نفس ناطقة وبدن مائت. (نفس المصدر 3/ 397) هو جملة مجموعة من جسد جسمانيّ ونفس روحانيّة. (نفس المصدر 3/ 404) صورة مختصرة من جميع صور الحيوان. وهو المجموع فيه أمزجة قوى النّبات، وخواصّ المعادن، وطبائع الأركان والموّلدات الكائنات منها أجمع.
هو جملة مركّبة من جسد جسمانيّ ظاهر جليّ، ومن نفس روحانيّة باطنة خفيّة. (نفس المصدر 3/ 486) حيّ ناطق ميّت. فالحيّ دلالة على الحسّ والحركة، والنّاطق دلالة على العقل والرّويّة، والمائت دلالة على السّيلان والاستحالة.
(المقابسات/ 370) عبارة عن البدن والحياة الّتي هي عرض قائم به (كما ذهب إليه بعض المتكلّمين) . (تهافت الفلاسفة/ 281) جوهر قابل الأبعاد ناطق. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 129) هو مختصّ بالنّفس النّاطقة. وهي كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّيّة والمجرّدات، وتفعل الأفعال الفكريّة.
(شرح الهداية الأثيريّة/ 205) حيوان جسمانيّ ناطق. (مطالع الأنظار/ 13) إنّه الحيوان الّذي من شأنه أ يدرك الكلّيّات، أي، يتعقّل المعاني الكلّيّة ويتصوّرها. (الحكمة المتعالية 6/ 16) أعني، الجسد المركّب من اللّحم والدّم والعظم والعروق وما شاكلتها الّتي كلّها أجسام، وما يحلّها من الأعراض على هيئة مخصوصة. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 430) إنّ الحيّ إمّا أن يكون ناطقا وميّتا وهو الإنسان.
(مفاتيح الغيب/ 343) عبارة عن أجسام مخصوصة بشرط كونها موصوفة بصفة الحياة والعلم والقدرة.
عبارة عن أجسام موصوفة بأشكال مخصوصة بشرط أن تكون أيضا موصوفة بالحياة والعلم والقدرة.
موجود ليس بجسم ولا جسمانيّ. وهذا قول أكثر الإلهيّين من الفلاسفة القائلين بفناء الجسم المثبتين للنّفس. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 76) - النّفس النّاطقة، الإنسان المعقول.
(190) الإنسان الإلهيّ والسّبعيّ
من هو