فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 441

تقال على الأمر الحالّ في المحلّ الّذي لا يتقوّم وجوده ولا تتمّ نوعيّته إلّا بما حلّ فيه. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 217) - الصّورة، الهيولى.

متى علمت (المعاني) بأن تخيّلت بمثالاتها الّتي تحاكيها، وحصل التّصديق بما خيّل منها عن الطّرق الإقناعيّة، كان المشتمل على تلك المعلومات تسمّيه القدماء: ملكة. (رسائل الفارابي، كتاب تحصيل السّعادة/ 40) كيفيّة سريعة الزّوال. (المقابسات/ 365) نوع يعتبر معه النّفس وذلك أنّه، إمّا أن يكون في نفس أو في ذي نفس، فما كان من هذا سريع الزّوال، مثل الظّنّ الضّعيف وغضب الحليم فإنّه يسمّى حالّا. (التّحصيل/ 394) صورة موجودة في الشّي ء يسير زمانها، سريع زوالها. ومنزلة الحال عند الملكة منزلة إنسان يسمّى في ابتداء وجوده صبيّا. فإذا استحكم وجوده دعي شيخا. (الحدود والفروق/ 12) الحال هي ما لا يتطاول زمانه، ولا يستقرّ في موضوعه. والملكة هي ما استقرّ فيه وطال زمانه.

(المعتبر في الحكمة 3/ 18) الملكة هي القدرة على الشّي ء متى أريد من غير احتياج إلى تفكّر وكسب واستصعاب.

الحال عبارة عن كمال سريع الزّوال غير محسوس.

(سه رساله شيخ إشراق/ 121 و122) الكيفيّات النّفسانيّة إن كانت راسخة فهي الملكات، كالعلوم، وإن كانت غير راسخة فهي الحالات. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 181) الكيف النّفساني له قسمان: الحال والملكة، لأنّه إن كان راسخا يسمّى ملكة، وإن كان غير راسخ يسمّى حالا. (نفس المصدر/ 195) از كيفيات غير محسوسة به حسّ ظاهر هر چه راسخ نيست آن را حال خوانند چون غضب حليم، وهر چه راسخ است از آن، ملكه گويند. «1» (درّة التّاج 3/ 79) الهيئة النّفسانيّة إن لم تكن راسخة سمّيت حالا، وإن كانت راسخة سمّيت ملكة. (مطالع الأنظار/ 212) إنّ الكيفيّة إمّا أن تكون متعلّقة بوجود النّفس أو لا تكون كذلك، والّتي لا تكون إمّا أن تكون هويّتها أنّها استعداد أو هويّتها أنّها فعل، فالأوّل هو الحال والملكة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 122) هي كيفيّة مختصّة بنفس أو ذي نفس، وما شأنها أن تفارق. وتسمّى بالحالة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 359) إنّ الشّي ء إمّا له ثبوت في الجملة أولا. والثّاني هو المنفيّ والأوّل إمّا ذات له صفة الوجود فهو الموجود، أو صفة العدم فهو المعدوم، وإمّا صفة فحينئذ قد يكون واحدا منهما وقد تكون واسطة بينهما وهو الحال. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 271) - الكيفيّة، الكيفيّات النّفسانيّة، الملكة والحال.

(450) الحال الطّبيعيّة

هي الّتي لا يوصل إليها من حال اخرى، لا بتغيّر ولا بتأثير. (رسائل فلسفيّة محمّد بن زكريا الرّازيّ/ 150)

(451) الحجّة

الأمور المرتّبة إن كانت موصلة إلى تصديق سمّيت حجّة ودليلا. (مطالع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت