فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 441

(1331) اللّاقوّة

كيفيّات استعدادى، بعضى از آن تهيّأ است قبول اثرى را به سهولت، يا بسرعت وآن وهنى طبيعى است چون ممراضيّت ولين وآن را لا قوّت خوانند. «1» (درّة التّاج 3/ 67) الكيفيّات الاستعداديّة، وهي القوّة واللّاقوة، لأنّها إن استعدّ بها المحلّ للانفعال فهي اللّاقوّة ... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 181) الكيفيّات الاستعداديّة ... إن كانت نحو الانفعال وقبول الأثر بسرعة سميّت لا قوّة. (نفس المصدر/ 195) - الاستعداد، القوّة واللّاقوّة.

(1332) اللّامساواة والمساواة

هو أن يجاوز أحدهما (متّصل ومنفصل) أو يقصر. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 244) المساواة هي حالة تكون عند توهّم تطبيق أبعاد المتّصل، أو آحاد المنفصل بعضها على بعض، فلا يوجد أحد المنطبقين يحصل عند حدّ لا يحصل الآخر عنده.

و اللّامساواة هي أن يجاوز أحدهما أو يقصر.

(مجموعة مصنّفات شيخ إشراق 1/ 243 و244) - المساواة.

(1333) اللّذّة

ما أخرجه الموذي عن حالة إلى حالة، تلك الّتي كان عليها. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 36) إنّ حدّ اللّذّة عندهم (الفلاسفة) هو أنّها رجوع إلى الطّبيعة. (نفس المصدر/ 37) هو إدراك الملائم (عند الحكماء) .

عبارة عن الخروج عن الحال الغير الطّبيعيّة (عند الرّازي) . (نفس المصدر/ 142، الحكمة المتعالية 1/ 117) دفع الألم، والعود إلى الحالة الطبيعيّة.

العود إلى الحالة الطّبيعيّة بعد الخروج عنها، وهو معنى الخلاص عن الألم. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت