فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 441

الأثيريّة/ 230) - التّقدّم بالرّتبة، القبليّة بالرّتبة.

(1432) المتقدّم بالزّمان

هو الّذي أقرب من ابتداء محدود، فيكون له أن يلي ذلك المبدأ حيث ليس يلي ما هو بعده، والّذي بعده يلي ذلك المبدأ، وقد وليه هو، وفي الزّمان كذلك أيضا بالنّسبة إلى الآن الحاضر، أو آن يفرض مبدأ وإن كان مبدأ مختلفا في الحاضر والمستقبل. (إلهيّات الشّفاء/ 163) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضى عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا، والأوّل هو المتقدّم بالزّمان ... هو أن لا يجتمع المتقدّم مع المتأخّر في زمان، كتقدّم بعض أجزاء الزّمان على بعض، وكتقدّم موسى على عيسى- عليهما السّلام- لكنّ الأوّل بالذّات والآخر بالعرض. (شرح الهداية الاثيريّة/ 230) - التّقدّم بالزّمان، القبليّة بالزّمان.

(1433) المتقدم بالشّرف

المتقدّم الاشرف ما هو أقدم في ذاته، ولا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود متقدّمه. (التّعليقات/ 21) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا ...

و الثّاني إمّا أن يكون محتاجا إليه المتأخّر أو لا ...

و الثّاني إمّا أن يعتبر فيه مبدأ يكون القرب منه تقدّما وهو الرّتبيّ، أولا وهو الشّرف. (شرح الهداية الاثيريّة/ 230) - التّقدّم بالرّتبة، القبليّة بالرّتبة.

(1434) المتقدّم بالطّبع

هو ما يكون علّة للشّي ء في ماهيّته. (التّعليقات/ 143) ما لا يكون وجود المتقدّم علّة لوجود المتأخّر. (التّحصيل/ 468) هو الّذي لا يرتفع بارتفاع المتقدّم عليه ويرتفع المتقدّم عليه بارتفاعه. (مقاصد الفلاسفة/ 119) المقدّم بالطّبع ما يرتفع برفعه المتأخّر، ولا يرتفع هو برفع المتأخّر، كتقدّم الواحد على الاثنين. (الحكمة المتعالية 4/ 256) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم الاجتماع بين المتقدّم والمتأخّر في الوجود أم لا ...

و الثّاني إمّا أن يكون محتاجا إليه المتأخّر أولا، والأوّل إمّا أن يكون المتقدّم فاعلا وهو العلّي أو لا، وهو الطّبيعي ...

هو الّذي لا يمكن أن يوجد الآخر، أي المتأخّر إلّا وهو موجود معه أو قبله ليشمل المعدّات، وقد يمكن أن يوجد وليس الآخر بموجود. (شرح هداية الاثيرية/ 230) هو ما يكون علّة للشّي ء في ماهيّته، مثلا الواحد علّة الاثنين في اثنينيّته. (القبسات/ 65) - التّقدّم بالطّبع، السّبق بالطّبع، القبليّة بالطّبع.

(1435) المتقدّم بالعلّيّة

هو أن يكون علّة لوجوده (الشّي ء) ، لا لماهيّته فماهيّة الشّي ء غير آنيته. (التّعليقات/ 143، القبسات/ 65) أمّا المتقدّم بالطّبع ما لا يكون وجود المتقدّم علّة لوجود المتأخّر، فأمّا المتقدّم بالعليّة فكما أنّه متقدّم بالوجود فكذلك وجوده علّة وسبب للمتأخّر.

(التّحصيل/ 468) المقدّم بالعلّيّة هو أن يكون وجود المتقدّم علّة لوجود المتأخّر، فكما إنّه يتقدّم عليه بالوجود فكذلك بالوجوب، لأنّه سبب للمتأخّر. (الحكمة المتعالية 4/ 256) تقدّم ذات الفاعل على ذات المعلول، تقدّم بالعلّيّة. (نفس المصدر 4/ 257) إنّ التّقدّم إمّا أن يكون بحيث يقتضي عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت