و الأولى الموضوع، والثّانية إمّا أن تكون علّيّتها هي الإيجاد نفسه وهي العلّة الفاعليّة، أو كونه علّة للإيجاد بأن يكون الإيجاد لأجله وهي العلّة الغائيّة. (حاشية المحاكمات/ 286) العلّة إمّا أن تكون جزءا لوجود الشّي ء المعلول أو لا تكون جزءا لوجوده، فالّتي هي جزء لوجوده تنقسم إلى ما به يكون الشّي ء موجودا بالفعل وهي الصّورة، وإلى ما به يكون الشّي ء موجودا بالقوّة وهي العنصر. والّتي هي ليست بجزء إمّا أن يكون ما لأجله الشّي ء وهي الغائيّة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 222) العلّة للشّي ء إمّا جزؤه أو خارج عنه، والجزء إمّا الجزء الّذي به الشّي ء وبالقوّة أو الّذي به بالفعل وهما المادّة والصّورة، والخارج إمّا لأجل الشّي ء وهو الغاية. (نفس المصدر/ 224) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّي ء أو لا تكون ... والّتي ليست بجزء إمّا أن تكون ما لأجله الشّي ء وهي الغاية ... (الحكمة المتعالية 7/ 128) هي الّتي لأجلها وجود المعلول، كالغرض المطلوب من الكوز. (شرح الهداية الأثيريّة/ 240) هي ما تقتضي فاعليّة الفاعل. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 138) - العلّة الصّوريّة، العلّة الفاعليّة، العلّة المادّيّة، الغاية، الموضوع.
-العلّة التّامّة، العلّة النّاقصة.
(923) العلّة الفاعليّة
الواحد ما تصدر عنه بداية الحركة والسّكون، وهي العلّة الفاعليّة.
(الجمع بين رأيي الحكيمين/ 29) العلّة الّتي تفيد وجودا مباينا لذاتها، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأوّل محلّا لما يستفيد منها وجود شي ء يتصوّر بها حتّى يكون في ذاتها قوّة وجوده إلّا بالعرض. (إلهيّات الشّفاء/ 257، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 223) ما منه وجود الشّي ء وهو العلّة الفاعليّة. (رسائل ابن سينا/ 243) العلّة الّتي تفيد وجودا مباينا لذاتها، أي لا تكون ذاتها بالقصد الأوّل محلّا لما يستفيد منه الوجود.
(التّحصيل/ 519) هي ما به وجود الشّي ء. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 30) ليس بجزء إمّا أن يكون ما لأجله الشّي ء وهي الغائيّة أو ما يكون به الشّي ء وهو خارج عنه، وهو العلّة الفاعليّة. (نفس المصدر 1/ 378) الشّي ء الّذي يفتقر إليه الشّي ء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون ... وأمّا الّذي لا يكون جزءا من الشّي ء فإمّا أن يكون مؤثّرا في وجود الشّي ء وهو العلّة الفاعليّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 192) هي الّتي تكون سببا لحصول شي ء آخر. (المباحث المشرقيّة 1/ 458) العلّة الغائية- الّتي لأجلها الشّي ء- علّة بماهيّتها ومعناها لعليّة العلّة الفاعليّة ... فإنّ العلّة الفاعليّة علّة ما لوجودها إن كانت من الغايات الّتي تحدث بالفعل وليس علّة لعلّيّتها ولا لمعناها. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 193) العلل إمّا علل لماهيّة الشّي ء أو علل لوجوده، والأولى تنقسم إلى ما يكون به الشّي ء بالقوّة وهو المادّة، وإلى ما يكون به الشّي ء بالفعل وهو الصّورة. والثّانية تنقسم إلى ما يكون علّة بمقارنة الذّات أو بمباينتها، والأوّل هو الموضوع، والثّاني ينقسم إلى ما يكون علّيّته هو الإيجاد نفسه، أو كونه علّة للإيجاد بأن يكون الإيجاد لأجله، والأوّل هو الفاعل. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح