فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 441

مرموضة. «1» ولرياضات أولى البصيرة أمور مكنونة عن المحجوبين بالخيال عن العقليّات وإن لم يكن الصّور الّتي أدركتها النّفس، بسبب اتّصالها بالمبادى الرّفيعة لحصول فراغتها عن البدن أو ضبطها للجانبين.

فهذا إن كان في حالة النّوم فهو الّذي يقال له:

أضغاث أحلام على الحقيقة. وهو المنام الكاذب ... (المبدأ والمعاد، لصدر الدّين/ 478)

(40)الأحوال الأوّليّة والثّانية

الأحوال الأوّليّة هي الأحوال الّتي لا يتوقّف وجودها على شي ء غير ذاته (الواجب الوجود) ، ككونه قادرا أو عالما وفاعلا.

و يقابلها الأحوال الثّانية المتوقّفة على وجود الغير، ككونه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا. (شرحي الإشارات للطّوسي 1/ 239) - الصّفة.

-الخبر.

هو الإخراج من العدم إلي الوجود. (رسائل إخوان الصّفاء 2/ 127) هو إيجاد شي ء لا من شي ء. (نفس المصدر 3/ 473) - الإبداع.

(43) الاختلاف التّامّ

هو الّذي لا يوجد اختلاف أكبر منه، ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الّذي يوجد بين الّتي هي في جنس واحد. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1307) إنّ المختلفة الّتي هي في غاية الاختلاف أنّها في جنس واحد وأنّه الاختلاف التّامّ. (نفس المصدر/ 1309) - الأضداد، الضّدّيّة.

إنّما الاختلاط الحقيقيّ أن تستحيل المختلطات بعضها إلى بعض حتّى يتولّد من ذلك للمختلطات صورة متوسّطة (مثل صورة السّكنجبين) . (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 95) إنّما هو أن يحصل عن كلّ واحد من المختلطين عند ما يختلطان شي ء آخر بالفعل متّحد مغاير بالصّورة لكلّ واحد من المختلطين. (رسائل ابن رشد، الكون والفساد/ 12) هو اتّحاد المختلطين بالاستحالة. (نفس المصدر/ 14)

إرادة قد تقدّمها رويّة مع تمييز. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 167) عند ما تحصل هذه المعقولات (الأول) للإنسان، يحدث له بالطّبع تأمّل، ورويّة، وذكر وتشوّق إلى الاستنباط، ونزوع إلى بعض ما عقله وشوق إليه، وإلى بعض ما يستنبطه أو كراهته. والنّزوع إلى ما أدركه بالجملة هو الإرادة، فإن كان ذلك عن رويّة أو عن نطق في الجملة سمّي الاختيار. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 52) هو قبول أحد الأمرين بالوهم من ذوات الباطن، وذوات الظّاهر بالحسّ. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 391) هو إرادة تقدّمتها رويّة مع تمييز. (المقابسات/ 366) هذه القوّة [النّزوعيّة] هي القوّة الّتي بها نزع الحيوان إلى الملائم، وينفر عن المؤذي. وهذا النّزوع إن كان إلى الملذّ سمّي شوقا، وإن كان إلى الانتقام سمّي غضبا، وإن كان عن رويّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت