و تحويل محوّل. (الحكمة المتعالية 4/ 13) هو الّذي يصدر عنه فعل بلا علم منه ولا اختيار، ويكون فعله على خلاف مقتضى طبيعته. (نفس المصدر 7/ 221) هو الّذي يصدر عنه فعل بلا شعور ولا إرادة وفعله على خلاف مقتضى طبعه. (المظاهر الإلهيّة/ 35، شرح رسالة المشاعر/ 304) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. (شرح المنظومة 2/ 118)
هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادة المتعلّق بغرض زائد على ذاته وذات فعله، فيكون نسبة أصل قدرته إلى الفعل وتركه واحدة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 244) هو أن تتساوى نسبته إلى الطّرفين (الفعل والتّرك) ، فيحتاج إلى ضميمة اخرى، كعلم جديد، أو وجود قابل، أو صلوحه، كحاجة الكاتب إلى لوح واستواء سطحه وغيره. (الحكمة المتعالية 4/ 11) هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بارادته المسبوقة بعلمه المتعلّق بغرضه من ذلك الفعل، وتكون نسبة أصل قدرته وقوّته من دون انضمام الدّواعي والصّوارف إلى فعله وتركه في درجة واحدة. (الحكمة المتعالية 7/ 223، شرح رسالة المشاعر/ 304، المظاهر الإلهيّة/ 35) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، والثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. والأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر، أو يكون فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه ويكون علمه بذاته هو علم السّابق بفعله إجمالا لا غير فهو الفاعل بالرّضا، أو لا بل يكون علمه بفعله سابقا، فإمّا يقرن علمه بالدّاعي الزّائد فهو الفاعل بالقصد ...
(شرح المنظومة 2/ 118)
(1066) الفاعل التّامّ والنّاقص
الفاعل إمّا أن لا يحتاج في إفادته لصورة المعلول في الغير إلى آلة وحركة أو يحتاج إليهما، والأوّل هو التّامّ، والثّاني هو النّاقص. فالفاعل التّامّ هو الّذي تكون الصّورة الّتي للمعلول في ذاته مستتبعة لوجود تلك الصّورة في مادّتها. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 250) الفاعل النّاقص يحتاج إلى حركة وآلات حتّى يصدر ما في نفسه محصّلا في المادّة. والفاعل الكامل هو الّذي يتبع الصّورة الموجودة في ذاته وجود الصّورة في مادّتها. (الحكمة المتعالية 7/ 219)
(1067) الفاعل الجزئيّ والكلّي
هو العلّة الشّخصيّة أو النّوعيّة أو الجنسيّة لمعلول شخصيّ أو نوعيّ أو جنسيّ، وكلّ واحد منها في مقابل نظيره.
و الكلّي هو أن لا يوازي الشّي ء بمثله، مثل الطّبيب لهذا العلاج، أو الصّانع للعلاج. (المباحث المشرقيّة 1/ 545، الحكمة المتعالية 7/ 193)
(1068) الفاعل الخاصّ
-العلل الخاصّة والعامّة.
(1069) الفاعل العامّ
-العلل الخاصّة والعامّة.
هو الّذي لا واسطة بينه وبين المعلول. (المباحث المشرقيّة 1/ 544) الفاعل القريب هو الّذي يباشر الفعل، يعني لا