-القوّة الجسمانيّة وغير الجسمانيّة.
(1222) القوّة الفاعلة
هي الّتي هي مبدأ تغيّر في شي ء آخر بما هو آخر لا في نفسه، إذ كان من المعروف بنفسه أنّه لا يفعل شي ء في نفسه.
و القوّة المنفعلة هي الّتي تقبل التّغيّر في ذاتها من آخر من جهة ما هو آخر. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1110) القوّة الفاعلة هي الّتي تفعل في غيرها بما هو غير.
و القوّة المنفعلة هي الّتي شأنها أن تنفعل من غيرها بما هو غير، وليس فيهما قوّة أن تنفعل من ذاتها.
(رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 82) (القوّة) الفاعلة هي الّتي يصدر عنها تحريك العضلات وتمديد الأعصاب وارخاؤها للتحرّك الأعضاء نحو البسط والقبض، وهي المبدأ القريب للحركة البدنيّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 384) هي الّتي يصدر عنها تحريك الأعضاء بواسطة تمديد الأعصاب. (شرح حكمة العين/ 679) إنّ القوّة الفعليّة قد تكون مبدأ الوجود، وقد تكون مبدأ الحركة. والإلهيّون من الحكماء يعنون بالفاعل مبدأ الوجود ومفيده، والطّبيعيّون يعنون مبدأ الحركة على أقسامها. والأحقّ باسم الفاعل هو المعنى الأوّل. (الحكمة المتعالية 4/ 15) - الفاعل، قوّة الفعل والانفعال، القوّة المحرّكة.
(1223) قوّة الفعل والانفعال
ثمّ إن الفلاسفة نقلوا اسم القوّة، فأطلقوا لفظ القوّة على كلّ حال تكون في شي ء هو مبدأ تغيّر يكون منه في آخر من حيث هو آخر وإن لم يكن هناك إرادة .... ثمّ بعد لمّا وجدوا الشّي ء الّذي له قوّة بالمعنى المشهور- قدرة كانت أو شدّة قوّة- ليس من شرط تلك القوّة أن يكون بها فاعلا بالفعل، بل له من حيث القوّة إمكان أن يفعل وإمكان أن لا يفعل، نقلوا اسم القوّة إلى الإمكان، فسمّوا الشّي ء الّذي وجوده في حدّ الإمكان موجودا بالقوّة، سمّوا إمكان قبول الشّي ء وانفعاله قوّة انفعاليّة.
ثمّ سمّوا تمام هذه القوّة فعلا وإن لم يكن فعلا، بل انفعالا، مثل تحرّك أو تشكّل أو غير ذلك ... (إلهيّات الشّفاء/ 171، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 469) قوّة الفعل عبارة عن المعنى الّذي به يتهيّأ الفاعل لكونه فاعلا، كالحرارة للنّار.
و قوّة الانفعال هو المعنى الّذي به يستعدّ القابل للانفعال. (مقاصد الفلاسفة/ 128) - الفعل، القوّة، القوّة الفاعلة.
(1224) القوّة الفعليّة
-القوّة الفاعلة، قوّة الفعل والانفعال.
(1225) القوّة الفلكيّة
-القوّة الحيوانيّة.
(1226) القوّة الفُنطاسيا
التّوهّم هو الفنطاسيا. قوّة نفسانية ومدركة للصّور الحسّيّة مع غيبة طينتها.
و يقال: الفنطاسيا، وهو التّخيّل، وهو حضور صور الأشياء المحسوسة مع غيبة طينتها. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 167) قوّة الفنطاسيا، وتسمّى الحسّ المشترك، وهي الّتي تؤدّي إليها الحواسّ ما أحسّته وهي الحاسّ بالحقيقة. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 93) - قوّة الحسّ المشترك.