-العارف.
-القادر.
كلّ غاية ليست هي نهاية الحركة ومبدؤها شوق تخيّلي غير فكريّ فإمّا أن يكون التّخيّل وحده مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التّنفّس وحركة المريض، أو التّخيل مع خلق وملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك العادة بلا رويّة كاللّعب باللّحية.
و لكون اللّعب باللّحية أسباب كثيرة:
فإن كان التّخيّل وحده سمّي ذلك الفعل جزافا، وكان العبث مع تطابق المشوّق التّخيليّ وما تنتهي إليه الحركة معا.
و إن كان تخيّل مع طبيعة، كالتّنفّس سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا.
و إن كان تخيّلا مع خلق وملكة نفسانيّة سمّي ذلك الفعل عادة. وستعلم أنّ الخلق يتقرّر باستعمال الأفعال. فما يصدر عن ذلك الخلق يسمّى عادة ... (التّحصيل/ 541، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 541) - القصد الضّروريّ والطّبيعيّ.
الفاعل للأمر الأفضل.
(الحدود والفروق/ 42) - العدل.
هو غير العرض، وغير ما بالعرض.
و العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شي ء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزّوال، مثل الغضب وغيره. فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة. وما كان معها في هو كلّ حادث سريع الزّوال. (نفس المصدر/ 95) النّفس سمّيت عوارض نفسانيّة. (الحروف/ 96) الفرق بين العارض والعرضي غير قليل، إذ العارض على ما هو المشهور بين الجمهور هو ما يكون عرضا وتابعا في وجوده لوجود معروضه.