(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1345)
هو نفس الإضافة- كالأبوّة- مأخوذة مجرّدة عن الذّات الّتي يعرض لها. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 212) المضاف يطلق بالاشتراك على نفس الإضافة، أي الأمر النّسبي العارض وهو المضاف الحقيقي. (مطالع الأنظار/ 107) الأبوّة هي المعقولة بالقياس إلى الغير، ولا حقيقة لها إلّا ذلك، أي ليس حقيقتها سوى أنّها نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة بالقياس إلى الأولى، وحاصلها النّسبة المتكرّرة، وهي الإضافة الّتي تعدّ من المعقولات وتسمّى مضافا حقيقيّا. (شرح المواقف/ 346) المضاف المطلق ماهيّته تكون معقولة بالقياس إلى غيره. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 462) - الإضافة، المضاف المشهوري.
هو موجود مع شي ء آخر لذاته لا لمعيّة أخرى تتبعه، بل نفسه نفس المع أو المعيّة المخصّصة بنوع تلك الاضافة. (إلهيّات الشّفاء/ 158)
هو الماهيّة الّتي عرضت لها الإضافة مأخوذة مع الإضافة، كالأب. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 212) يقال الإضافة على الأمر النّسبي العارض، وهو المضاف الحقيقي. وعلى معروض الإضافة وحده، وليس غرضنا متعلّقا به.
و على المجموع الحاصل من الإضافة والمعروض الّذي تعرض له الإضافة، وهو المضاف المشهوري.
(مطالع الأنظار/ 107) - الإضافة.
-المضاف الحقيقي.
(1543) المضطرّ
هو الّذي ليس يمكن أن يكون الشّي ء إلّا به.
هو الّذي لا يمكن إلّا به أن يكون أو يكون خير، أو نفى الشّر، أو عدمه. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 515) الشّي ء الّذي ليس يمكن أن يكون بنوع آخر.
(المصدر/ 519) هو الّذي لا يمكن أن يقتني الشّي ء أو عدمه إلّا به، خيرا كان أو شرّا. (المصدر/ 517) هو الّذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر غير النّوع الّذي هو عليه، وهذا هو الشّي ء الّذي هو بسيط غير مركّب. (المصدر/ 521)
-الشّفّاف.
أن يكون ذلك اللّفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه. (الإشارات والتّنبيهات/ 3) اتّحاد را در وضع مطابقة خوانند. «1» (درّة التاج 3/ 20) الاتّحاد إن كان في النّوع يسمّى مماثلة، وإن كان في الأطراف، كاتّحاد طاسين في الأطراف فإنّه عند انكباب أحدهما على الآخر تطابقت أطرافهما يسمّى مطابقة. (مطالع الأنظار/ 64) إنّ لأقسام الواحد الغير الحقيقي أسامي مخصوصة، فالمشاركة والاتّحاد في الجنس مجانسة، وفي النّوع مماثلة وفي الكيف مشابهة، وفي الكمّ مساواة وفي الوضع مطابقة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 86)