محبّة الحكمة. (الحدود والفروق/ 49) إنّها العلم بالامور الإلهيّة والإنسانيّة. (في النّفس/ 95) استكمال النّفس الإنسانيّة بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليها والحكم بوجودها تحقيقا بالبراهين لا أخذا بالظّنّ والتّقليد، بقدر الوسع الإنسانيّ. (الحكمة المتعالية 2/ 20) هي الحكمة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 14) - الحكمة، الفيلسوف.
-الحكمة النّظريّة.
(1105) الفلسفة الأوّليّة
-الحكمة النّظريّة.
(1106) الفلسفة السّياسيّة
الفلسفة المدنيّة صنفان: أحدهما: تحصل به الأفعال الجميلة ...
و الثّاني: يشتمل على معرفة الامور الّتي بها تحصل الأشياء الجميلة لأهل المدن والقدرة على تحصيلها لهم، وحفظها عليهم. وهذه تسمّى الفلسفة السّياسيّة. (رسائل الفارابيّ، كتاب التّنبيه/ 20) - الحكمة العمليّة.
(1107) الفلسفة العمليّة
صارت صناعة الفلسفة صنفين: صنف به تحصل معرفة الموجودات الّتي ليس للإنسان فعلها، وهذه تسمّى النّظريّة.
و صنف به تحصل معرفة الأشياء الّتي شأنها أن تفعل والقوّة على فعل الجميل منها، وهذه تسمّى الفلسفة العمليّة. استكمال القوّة النّظريّة به.
(تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 2) - الحكمة العمليّة.
الّتي يظنّ بها أنّها فلسفة من غير أن تكون فلسفة في الحقيقة.
(الحروف/ 154)
(1109) الفلسفة النّظريّة
صارت الجيل صنفين: صنف به يحصل معرفة الموجودات الّتي ليس للإنسان فعلها وهذه تسمّى النّظريّة ...
(رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ 20) هي الّتي تطلب فيها استكمال القوّة النّظريّة من النّفس لحصول العقل بالفعل وذلك لحصول العلم التّصوّريّ والتّصديقي بامور ليست هي هي بأنّها أعمالنا وأحوالنا فيها حصول رأي واعتقاد ليس رأيا واعتقادا في كيفيّة عمل، أو كيفيّة مبدأ عمل من حيث هو مبدأ عمل. (تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 1) هي لا يتوقّف عليهما (أي على ممارسة العمل والتّمرّن فيه) . وإنّما الغاية فيها تكميل النّفس بأن تعلم فقط. (نفس المصدر/ 2) الفلسفة إمّا علم بأحوال الموجود المقارن للمادّة في الحدّ والوجود، أو المفارق عنها فيها أو في الحدّ فقط. والأوّل الطّبيعيّة، والثّاني الإلهية، والثّالث التّعليميّة. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 8) - الحكمة النّظريّة.
عنصر، وذو صورة، فليس بأزليّ. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 169) إنّه جسم شفّاف كريّ، محيط بالعالم. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 387) هو محيط بالهواء مثل ذلك (أي من جميع الجهات) . (نفس المصدر 3/ 390) هو جرم بسيط كريّ غير قابل للكون والفساد، متحرّك بالطبع على الوسط مشتمل عليه. (الحدود لابن سينا/ 26، رسائل ابن سينا/ 102، تهافت