فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 441

يشبه أحدا من خلقه، ولا يماثله سواه من بريّته.

و هو منفرد من جميع خلقه في مكان دون مكان.

(رسائل إخوان الصّفاء 3/ 514) الإله، حيّ أزلي في غاية الفضيلة، وهو حياة، وهو متّصل أزليّ. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1615) هو الواحد البسيط الّذي لا علّة له، الّذي هو واحد عدل. الّذي وحده على الحقيقة موجود (سقراط وأفلاطن) .

هو عقل العالم. (في النّفس/ 113) اسم للذّات الإلهيّة باعتبار جامعيّته لجميع النّعوت الكماليّة. (المظاهر الإلهيّة/ 22)

-اللّه تعالى.

(135) الإلهيّات

-العلم الإلهيّ.

هو كون الشّي ء مماسّا لغيره بحيث ينتقل بانتقاله. (المباحث المشرقيّة 1/ 445) - الاتّصال، الملازقة.

لغة وشرعا هو الميل عن الحقّ إلى الباطل. (أصل الأصول/ 54)

قود الخصم إلى الإذعان بما لا يراه. (الحدود والفروق/ 34) - القياس السّفسطيّ.

هو ما يحدث في النّفس عن طول الصّحبة من كراهة مفارقة المصحوب.

(الرسائل الفلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 46)

(140) الألفاظ الأوَل والألفاظ الثّواني

الألفاظ الأول هي الألفاظ الّتي في الوضع الأوّل، فالألفاظ الّتي في الوضع الثّاني منقولة عن المعاني الّتي كانت تدلّ عليها.

(الحروف/ 148)

(141) الألفاظ الثّواني

-الألفاظ الأول والألفاظ الثّواني.

هو إدراك المنافي (عند الحكماء) .

عبارة عن الخروج عن الحالة الطّبيعيّة. (الرسائل الفلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 142، الحكمة المتعالية 1/ 117، المباحث المشرقيّة 1/ 387، حاشية المحاكمات/ 456) اللّذّة إذا استمرّت صارت ألما. (الرسائل الفلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 148) ليس بشي ء سوى الخروج عن الطّبيعة. (نفس المصدر/ 152) إذا حدث الخروج عن الطّبيعة دفعة واحدة، وحدث الرّجوع إليها شيئا فشيئا، يظهر الألم.

(نفس المصدر/ 153) اللّذّات الجسمانيّة هي الّتي تجدها النّفس عند الخروج من الألم.

و الآلام: الّتي تحسّها النّفس عند خروج المزاج الأجساد عن الاعتدال الطّبيعيّ إلى أحد الطّرفين من الزّيادة والنّقصان بسبب من الأسباب.

(رسائل إخوان الصّفاء 3/ 59) هو إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك آفة وشرّ. (الإشارات والتّنبيهات مع الشرح 3/ 337، شرحي الإشارات 2/ 87) إحساس بشي ء غير ملائم. (التّعليقات/ 87) يتبع إدراك المنافي. (التّحصيل/ 560)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت