الحركة الّتي من كمّ إلى كمّ تسمّى حركة نموّ أو تخلخل إن كان إلى الزّيادة، وتسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النّقصان. (رسائل ابن سيناء/ 32) الحركة في الكمّ قد تكون بانضياف مادّة إليه، وهي النموّ وبإزائه الذّبول. (التّحصيل/ 679) (هو) ذوبان الجسم ونقصانه التّابع ليبوسة القلب.
(الحدود والفروق/ 102) إنّ الّذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل، سمّي تغذّيا، وإذا كان أكثر منه سمّي نموّا، وإذا كان أنقص سمّي ذبولا واضمحلالا.
(رسائل ابن رشد، الكون والفساد/ 8) هو انتقاص مقدار الجسم بسبب انفصال بعض الأجزاء عن جميع أقطاره على التّناسب. (شرح الهداية الأثيريّة/ 95، شرح حكمة العين/ 434) النّموّ هو أن يزداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة أجزائه إلى جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة.
و الذّبول عكسه. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 282) هو انتقاص مقدار الجسم في الأقطار الثّلاثة بسبب فصل بعض أجزائه. (مطالع الأنظار/ 103) هو انتقاص حجم الجسم بسبب ما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة. (شرح المواقف/ 330) هو النّقصان الّذي يكون على تناسب طبيعيّ.
(الحكمة المتعالية 1/ 79) - التّكاثف، حركة النّموّ، الحركة في الأين والكم والكيف والوضع، النّموّ.
(621) الذّحل
-الحقد.
(622) الذّكاء
هو جودة حدس على الشّي ء بسرعة بلا زمان، أو في زمان غير ممهل. (فصول منتزعة/ 61) سرعة الانقداح نحو المعارف. (المقابسات/ 361) المسارعة إلى معرفة الوسط. (الحدود والفروق/ 38) شدّت قوّت ذهنى است. «1» (درّة التّاج 3/ 85) هو شدّة الحدس وكماله وبلوغه. (الحكمة المتعالية 4/ 516) - الإدراكات، الحدس.
(623) الذّكر
هو احتضار الذّهن ما تقدّم وجوده في النّفس. (المقابسات/ 361) إنّما هو ردّ حركات الفكر على الوهم الجاري حتّى يردّ ما في خزانته على ما كانت الفكرة تحرّكت به. (نفس المصدر/ 398) هو أن يرد على الحسّ المشترك صورة من خارج قد حفظتها من قبل، وقد ترد من داخل عليها فلا ينفعل عنها. وقد يصير هذا الوارد سببا لأن تدرك به أمرا آخر، وذلك لطاعة القوى للنّفس ولاستعداداتها القويّة. (التّحصيل/ 787) هو معرفة ما قد عرف بعد أن انقطعت معرفته. (في النّفس/ 209) [ادراك] چون باقى ماند بر وجهى كه اگر استرجاع او خواهد بعد از ذهاب او راجع شود حفظ خوانند وآن طلب را تذكّر وآن وجدان را ذكر. «2» (درّة التّاج 3/ 84) هو أنّ الصّورة المحفوظة إذا زالت عن القوّة العاقلة فإذا حاول الذّهن استرجاعها فتلك المحاوله هو الذّكر. (الحكمة المتعالية 4/ 509)