فاعلة بإمعان، مع تفكّر ورويّة في موضوع من الموضوعات نحو غرض من الأغراض.
(المقابسات/ 367) هي صورة المصنوع في النّفس. (الشّفاء في الإلهيّات/ 282) قوّة موجودة في النّفس شأنها أن يفعل بترتيب في موضوع نحو عرض من الأعراض. (الحدود والفروق/ 1) إنّها تعلم كلّ ما فيها بتعليم لا تعلم شيئا من الأشياء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 156) عبارة عن وجود صورة المصنوع في النّفس على وجه يكون ملكة راسخة يصدر بها من النّفس صورته الخارجيّة متى شاء من غير كلفة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 250)
الصّنائع العمليّة هي الّتي العلم فيها لأجل العمل.
و الصّنائع النّظريّة هي الّتي غايتها المعرفة فقط.
(رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 2)
(759) الصّنائع النّظريّة
-الصّنائع العمليّة.
(760) الصّنائع النّظريّة الجزئيّة والكلّيّة
الصّنائع النظريّة الجزئيّة هي الّتي تنظر في الموجود بحال ما.
و الصّنائع النّظريّة الكلّيّة هي الّتي تنظر في الموجود باطلاق. وفي اللّواحق الذّاتيّة له. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 2)
(761) الصّنائع النّظريّة الكلّيّة
-الصّنائع النّظريّة الجزئيّة.
-علم المنطق.
(763) الصّنع
في اصطلاح الفلاسفة مختصّ بالممكن الّذي يكون وجوده مسبوقا بمادّة وزمان.
(شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 214) إيجاد الشّي ء مسبوقا بالعدم. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح للطّوسيّ 3/ 67، شرحي الإشارات للطّوسي 1/ 214، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 134، حاشية المحاكمات/ 323) إفاضة الوجود من بعد العدم الصّريح الغير المتقدّر.
(القبسات/ 4) - الإبداع، الإحداث.
(764) الصّنعة
هي إخراج الصّانع ما في نفسه من الصّور ونقشها في الهيولى. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 358) هو إخراج الصّانع من فكره ووضعه في الهيولى.
(نفس المصدر 3/ 386) - الصّناعة.
(765) الصّوت
هي الأعراض الحادثة من الجواهر. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 90) الأصوات المفهومة هي الأصوات الحيوانيّة. وغير المفهومة أصوات سائر الأجسام، مثل الحجر والمدر وسائر المعدنيّات. (نفس المصدر 3/ 101) هي قرع يحدث في الهواء من تصادم الأجرام، وعصر حلقوم الحيوان: (نفس المصدر 3/ 102) اعلم أنّ أصل الأصوات هو ما حدث من تصادم الأجرام وحركات الأجسام.
قرع يحدث من الهواء إذا صدمت الأجسام بعضها بعضا، فتحدث بين ذينك الجسمين حركة عرضيّة