و هذا هو الملوّن. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 80) الأجسام بالتّقسيم الأوّل على قسمين:
جسم ليس من شأنه أن يحجب ما وراءه. وهو الشّفّاف، مثل الهواء.
و جسم من شأنه أن يحجب ما وراءه. والّذي من شأنه أن يحجب ما وراءه فإمّا أن يرى من غير حاجة إلى حضور شي ء آخر بعد وجود المتوسّط الشّافّ، وهذا هو المضي ء، كالشّمس ومنه ما يحتاج إلى حضور شي ء مضي ء حتّى يرى، وهذا هو الملوّن. (التّحصيل/ 768)
-الرّحمة.
(720) الشّقاوة
-السّعادة.
(721) الشّكر
هو ملاحظة النّفس لما نالت ممّن أنعم عليها، من إعطاء ما ينبغي لها ودفع ما لا ينبغي- كان من كمالات النّفس أو البدن- وتحريك الآلة المعتبرة لإخبار النّوع بذلك. (سه رساله شيخ إشراق/ 123)
(722) الشّكّ
هو الوقوف على حدّ الطّرفين من الظّنّ، مع تهمة ذلك الظّنّ. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 175) هو تردّد النّفس بين الإثبات والنّفي.
(المقابسات/ 361) إدخال شبهة على الشّي ء بعد القطع عليه بالبيان.
(الحدود والفروق/ 36) اگر تصديق جازم نبود، تردّد ميان هر دو طرف اگر على السّواء بود آن را شكّ خوانند. «1» (لطائف الحكمة/ 13) - الظّنّ، الوهم.
(723) الشّكل
ما أحاط به خطّ واحد أو خطوط. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 103) هو صور جسمانيّة. (نفس المصدر 3/ 393) الشّكل الأرضيّ: هو المكعّب يحيط به ستّة سطوح. الشّكل الفلكيّ: (هو جسم) يحيط به اثنا عشر سطحا.
الشّكل المائيّ: (هو جسم) يحيط به عشرون سطحا.
الشّكل النّاريّ: هو جسم يحيط به أربعة سطوح.
الشّكل الهوائي: يحيط به ثمانية سطوح. (نفس المصدر 3/ 396) إنّ في الأجسام حدودا وشيئا ذا حدود، له هيئة بحسب الحدود. وذلك الشّي ء هو الشّكل.
(التّحصيل/ 394) ما أحاط به خطّ أو خطوط، وهو الّذي به يقال في الشّي ء: إنّه مربّع أو مستدير، أو غير ذلك من الأشكال. (الحدود والفروق/ 13) هو بسيط، ورسم، ونهاية لجسم. (في النّفس/ 117) (عرّفه القدماء) بأنّه ما أحاط به حدّ واحد أو حدود. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 212، شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 58، حاشية المحاكمات/ 66) هيئة إحاطة الحد أو الحدود بالجسم. (نفس المصدر/ 100) ما يحيط به حدّ أو حدود، كالمثلّث، والمربّع
الهيئة الحاصلة من وجود الحدّ والمحدود على نسبة ما، كالتّثليث والتّربيع. (شرح حكمة العين/ 93 و