المشتبه الأجزاء. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 170) يريدون أنّ له ذات كلّ ماله ذات ... فإنّ كلّ ما هو جليل جدّا فإنّه يفوق طباع الإنسان أن يعرف ما هو وما ذاته، وذلك بحيث لا يمكن أحدا أن يجيب عنه ما هو أصلا. (الحروف/ 226) هو جوهر يحيط بالأجزاء لا شخص له.
(المقابسات/ 374) الجزء أحد أجزاء الكلّ والكلّ مجمع الأجزاء المنفصلة منه. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 398) يقال لمعنيين: أحدهما جملة العالم.
و الثّاني: الجرم الأقصى الّذي يقال لجرمه جرم الكلّ، ولحركته حركة الكلّ لأنّ الكلّ تحت حركته. (الحدود لابن سينا/ 14) هو الّذي ليس يوجد جزء من أجزائه خارج عنه.
(تفسير ما بعد الطّبيعة/ 623) الّذي لم يذهب منه جزء من الأجزاء الّتي بها يقال كلّ. (نفس المصدر/ 666 و668) هو الّذي لا يوجد شي ء خارج عنه. (رسائل ابن رشد، السّماء والعالم/ 3) الّذي يحوي جميع الأجزاء، وليس يوجد خارجا عنه شي ء. (نفس المصدر، ما بعد الطّبيعة/ 30) الكلّ هو العالم بغير خلأ. (في النّفس/ 126) - الجزء.
يقال في رسمه: إنّه واحد محمول على كثيرين.
(نفس المصدر/ 115) هو إدراك المعنى العامّ مجرّدا من الهيولى. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 62) هو الّذي لا يكون نفس مفهومه سببا لامتناع الشّركة فيه. (المباحث المشرقيّة 2/ 149) إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة:
فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه معقول بالفعل على كثير، مثل الإنسان.
و يقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين وإن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل، مثل معنى البيت المسبّع.
و يقال كلّي للمعنى الّذي لا مانع لتصوّره أن يقال على الكثيرين. إنّما يمنع منه إن منع سبب، ويدلّ عليه دليل، مثل الشّمس والأرض. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 483) للكلّي معان ثلاثة:
أحدهما المعنى الّذي له أفراد بالفعل يحمل على كلّ واحد منها.
و الثّاني المعنى الّذي أمكن أن يكون له أفراد كثيرة يحمل عليها وإن لم يكن شي ء منها موجودا.
الثّالث المعنى الّذي لا مانع لنفس تصوّره من أن يقال على كثيرين، ولكن لوقوعه متعدّدا مانع عقليّ وسبب خارج من نفس ماهيّته ومعناه، يدلّ عليه دليل. (نفس المصدر/ 180) قيل: إنّ الكليّة هي مطابقة الصّورة العقليّة لامور كثيرة، لا من حيث كونها ذات هويّة قائمة بالذّهن، بل من حيث كونها ذاتا مثاليّة إدراكيّة غير متأصّلة في الوجود. (الحكمة المتعالية 7/ 8) ما نفس تصوّره غير ممتنع الصّدق على كثيرين، فيمتنع وقوعه في العين فإنّه لو وقع في الخارج حصلت له هويّة متشخّصة فيها الشّركة.(الشّواهد.
الرّبوبيّة/ 112)- الجزئيّ.
الكلّي الذّاتي هو الّذي توصف به ذات الشّي ء في ذاته.
و الكلّي العرضيّ هو الّذي توصف به ذات الشّي ء بعد ذاته. (الرسائل لابن سينا/ 16)
(1297) الكلّي العرضيّ
-الكلّيّ الذّاتيّ والعرضيّ.