(لمعات إلهيّة/ 11)
-الممتنع بالذّات.
فإنّ كلّ مفهوم إمّا أن يقتضي ذاته وجوب الوجود وهو الواجب لذاته، أو وجوب العدم وهو الممتنع لذاته. (ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 71) كلّ مفهوم إن امتنع عدمه لذاته فهو الواجب لذاته، وإن امتنع وجوده لذاته فهو الممتنع لذاته.
(المصدر/ 70) كلّ مفهوم إن امتنع وجوده لذاته فهو الممتنع لذاته. (شرح حكمة العين/ 134) - الممتنع بالذّات.
الممكن الوجود الّذي متى فرض غير موجود لم يلزم منه محال. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 2) كلّ ما له وجود لا عن ذاته فهو ممكن الوجود.
(رسائل الفارابي، رساله زيتون/ 3) هو بالقوّة تارة وبالفعل تارة فيما يوصف به أبدا.
(المقابسات/ 370) هو أن يكون الالتفات في الاعتبار ليس لما يوصف به الشّي ء في حال من أحوال الوجود من إيجاب أو سلب. (الإشارات والتّنبيهات/ 25) هو أنّه يحتاج ضرورة إلى شي ء آخر يجعله بالفعل موجودا. (إلهيّات الشّفاء/ 47) الممكن الوجود كلّ ما يكون لوجوده سبب.
هو أن يكون جائزا أن يكون، وأن لا يكون.
(التّعليقات/ 36) الممكن الوجود هو الّذي متى فرض غير موجود، أو موجودا لم يعرض منه محال.
هو الّذي لا ضرورة فيه بوجه، أي لا في وجوده ولا في عدمه. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 2، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 546) هو غير الضّروري، وإذا فرض موجودا لم يفرض منه محال.
هو الّذي ليس بممتنع أن يكون وأن لا يكون.
الّذي ليس بواجب أن يكون وأن لا يكون.
(التّحصيل/ 291) بمعنى أنّ الشّي ء لا يقتضي بذاته وجوده ولا عدمه.
بمعنى أنّه متى فرض الشّي ء موجودا أو معدوما لم يكن محالا. (نفس المصدر/ 565) ما ليس من الاضطرار، وإن فرض موجودا لم يلزم من فرضه محال. (الحدود والفروق/ 23) شي ء لا ضروريّ في وجوده، ولا في عدمه، بل نسبته إليهما واحدة.
ما لا ضرورة في وجوده، بحال من الأحوال. (تهافت الفلاسفة/ 344) أن يتعلّق وجوده بغير ذاته، لو قدّر عدم ذلك الغير، لا نعدم ذاته. (مقاصد الفلاسفة/ 131) هو الذّات الّتي لا يلزم ضرورة في وجودها ولا عدمها. (نفس المصدر/ 132) أن يتعلّق وجوده بغيره، بحيث يلزم من عدم ذلك الغير عدمه. (نفس المصدر/ 137) هو الّذي لا ضرورة في وجوده ولا في عدمه. (سه