فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 441

و الأرواح السّارية من الأجسام الفلكيّة والطّبيعيّة من لدن الفلك المحيط إلى منتهى مركز الأرض ...

و الرّابع علم السّياسة. وهي خمسة أنواع: أوّلها السّياسة النّبويّة والثّاني السّياسة الملوكيّة، والثّالث السّياسة العاميّة، والرّابع السّياسة الخاصيّة، والخامس السّياسة الذّاتيّة ... (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 266 - 274) اعلم أنّ العلم على قسمين:

أحدهما شرعيّ والآخر عقليّ وأكثر العلوم الشّرعيّة عقليّة عند عالمها، وأكثر العلوم العقليّة شرعيّة عند عارفها.

أمّا القسم الأوّل وهو العلم الشّرعي فينقسم إلى نوعين:

أحدهما في الاصول وهو علم التّوحيد. وهذا العلم ينظر في ذات اللّه تعالى وصفاته القديمة وصفاته الفعليّة ...

النّوع الثّاني من العلم الشّرعيّ هو علم الفروع:

و ذلك أنّ العلم إمّا أن يكون علميّا وإمّا أن يكون عمليّا. وعلم الأصول هو العلميّ، وعلم الفروع هو العمليّ ...

و أمّا القسم الثّاني من العلم فهو العلم العقليّ، وهو علم معضل مشكل، يقع فيه خطأ وصواب. وهو موضوع في ثلاث مراتب:

المرتبة الأولى وهو أوّل المراتب: العلم الرّياضي والمنطقي ...

المرتبة الثّانية وهو أوسطها: العلم الطّبيعي.

و صاحبه ينظر في الجسم المطلق، وأركان العالم، وفي الجواهر والأعراض، وفي الحركة والسّكون ...

المرتبة الثّالثة وهي العليا: هي النّظر في الموجود، ثمّ تقسيمه إلى الواجب والممكن، ثمّ النّظر في الصّانع وذاته وجميع صفاته وأفعاله ... ثمّ النّظر في العلويّات والجواهر المفردة والعقول المفارقة ...

و ينتهي إلى علم النّبوءات وأمر المعجزات وأحوال الكرامات ... ومن فروعه علم الطّلسمات والنّيرنجات وما يتعلّق بها. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 3/ 96 - 101)

(1003) العلوم الفلسفيّة(العمليّة والنّظريّة)

هي الّتي يطلب فيها أوّلا استكمال القوّة النّظريّة بحصول العلم التّصوّري والتّصديقي. (مفاتيح العلوم/ 4) إنّ العلوم الفلسفيّة تنقسم إلى النّظريّة والعمليّة.

و ذكر أنّ النّظريّة هي الّتي تطلب فيها استكمال القوّة النّظريّة من النّفس بحصول العقل بالفعل ...

و أنّ العمليّة هي الّتي يطلب فيها أوّلا استكمال القوّة النّظريّة بحصول العلم التّصوّري والتّصديقي بامور هي هي بأنّها أعمالنا، ليحصل منها ثانيا استكمال القوّة العمليّة بالأخلاق. (إلهيّات الشّفاء/ 4) - الحكمة العمليّة، الحكمة النّظريّة، الفلسفة العمليّة، الفلسفة النّظريّة، العلم الطّبيعيّ.

ما لا يكون لها إلّا الأوّلين (الفاعل والغاية) . والعلوم المختصّة بمثله تسمّى علوم المفارقات. (الحكمة المتعالية 6/ 27)

(1005) العلوم النّظريّة (الإلهيّة والتّعليميّة والطّبيعيّة)

إنّ النّظريّة تنحصر في أقسام ثلاثة: هي الطّبيعيّة والتّعليمية والإلهيّة.

إنّ الطّبيعيّة موضوعها الأجسام من جهة ما هي متحرّكة وساكنة وبحثها عن العوارض الّتي تعرض لها بالذّات من هذه الجهة.

و أنّ التّعليميّة موضوعها إمّا هو كمّ مجرّد عن المادّة بالذّات وإمّا ما هو ذو كمّ، والمبحوث عنه فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت