زمانيّا عن المادّة الجسمانيّة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 19) كلّ جسم طبيعيّ فمن حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة، ومن حيث أنّه مبدأ لحركة وسكون ذاتيّين يسمّى طبيعة. (نفس المصدر/ 70) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها شعور وذلك على قسمين، فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة وإمّا أن تكون عرضا فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة. (نفس المصدر/ 162) هي جوهر يتقوّم به الجسم ويتحصّل به نوعا.
هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ من حيث هو بالفعل موجود. (الحكمة المتعالية 4/ 62) مبدأ كلّ فعل بلا رويّة.
كلّ قوّة يصدر عنها فعل بلا إرادة. (نفس المصدر 6/ 250) هي قوّة من قوى النّفس الّتي تفعل بتوسّطها بعض الأفاعيل هي غير الطّبيعة الموجودة في عناصر البدن وأمشاجه بالعدد. (رسالة حدوث العالم لصدر الدّين/ 229) كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة المشتركة بين الأجسام السّاكنة والمتحرّكة ... فهذا المبدأ الفاعلي إن كان في الجسم البسيط، فإن كان قائما به في ذاته فيسمّى طبيعة، والحركة، طبيعيّة، وإن لم يكن قائما به فإن كان تحريكه إيّاه على سبيل المباشرة والتّشوّق والاستكمال فيسمّى نفسا فلكيّة، والحركة، نفسانيّة فلكيّة، وإن لم يكن كذلك، بل على سبيل التّشويق والإمداد فالمبدأ عقليّ والحركة عبادة إلهيّة.
و إن كان في الجسم المركّب، فإن لم يكن ذا فنون الحركات فيسمّى صورة معدنيّة، وإن كان متفنّنا، فلا يخلو إمّا أن يكون صدور الحركة منه بقصد واختيار أم لا، الثّاني النّفس النّباتيّة.
و الأوّل إمّا أن يكون من شأنه أن يتقرّب إلى اللّه- تعالى- وملكوته الأعلى في حركته وسلوكه أم لا، الثّاني هو النّفس الحيوانيّة، والأوّل هو النّفس الإنسانيّة. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 164) تطلق على القوّة الّتي هي مبدأ أوّل لحركة ما هي فيه وسكونه بالذّات.
و على مجموع الشّي ء الحادث حدوثا ذاتيّا أو زمانيّا عن المادّة الجسميّة والطّبيعيّة بالمعنى الأوّل والأعراض.
و على ماهيّة الشّي ء وصورته الذّاتيّة والحركة الّتي عن الطّبيعة والعناية الإلهيّة وما عليه نظام الوجود ويستقيم أمره عنده.
و على المزاج والحرارة الغريزيّة والقوّة النّباتيّة عند الأطبّاء. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 164) عبارة عن نفس التّجدّد والانقضاء. (مجموعة رسائل الحكيم السّبزواريّ/ 558) - الصّورة، القوّة، القوّة الطّبيعيّة، المادّة، النّفس الكلّيّة.
هي جوهر الأشياء الّتي لها ابتداء حركة فيها على كنهها. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 514، 507)
(808) الطّبيعة الجزئيّة والكلّيّة
أعني بالطّبيعة الجزئيّة القوّة الخاصّة التّدبير بشخص واحد.
و أعني بالطّبيعة الكليّة القوّة القابضة من جواهر السّماويّات كشي ء واحد وهي المدبّرة لكلّيّة ما في الكون. (إلهيّات الشّفاء/ 291)
(809) الطّبيعة الكلّيّة
-الطّبيعة الجزئيّة والكلّيّة.