(شرح الهداية الأثيريّة/ 261) هو الجوهر المفارق عن الأجسام وأحوالها في الذّات وفي الصّفات وفي الأفعال جميعا. (مفاتيح الغيب/ 137) الجوهر إن كان غير ذي وضع فلا يخلو إمّا أن يكون مدبّرا للجسم وهو النّفس، أو لا وهو العقل. (نفس المصدر/ 252) الجوهر المفارق إمّا مفارق الذّات والفعل جميعا عن الجواهر الجسمانيّة وإمّا مفارق الذّات متعلّق التّدبير بها والأوّل يسمّى باصطلاح الحكماء عقلا.
(نفس المصدر/ 337) جوهر ملكوتيّ نورانيّ خلقه اللّه من نور عظمته.
(شرح رسالة المشاعر/ 332) جوهر درّاك محيط بالأشياء من جميع جهاتها عارف بالشّي ء قبل كونه فهو علّة للموجودات ونهاية المطالب. (مجموعه رسائل حكيم سبزواري/ 236) - الجسم، النّفس.
التّمييز الّذي يخصّ كلّ واحد من أشخاصه دون سائر الحيوانات.
(رسائل إخوان الصّفاء 3/ 386) إنّ العقل الإنسانيّ ليس هو شيئا سوى النّفس النّاطقة. (نفس المصدر 3/ 457) فعقلنا مركّب من شي ء بالقوّة هو بمثابة آلة للعقل الإلهيّ ومن فعل العقل الفاعل. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 321) وهذا العقل (الفاعل) هو بالفعل، وهو غير هيولاني. (نفس المصدر/ 322) - النّفس النّاطقة.
(895) العقل الأوّل والثّاني
إنّ أوّل المبدعات عنه [تعالى] يكون واحدا وهو العقل الأوّل. (رسائل الفارابيّ، الدعاوي القلبية/ 4) موجود قائم بنفسه ليس بجسم ولا منطبع في جسم، يعرف نفسه ويعرف مبدأه، وقد سمّيناه العقل الأوّل. (تهافت الفلاسفة/ 131) قال المشّاءون: فتعقّل المعلول الأوّل لوجوب وجوده ونسبته إلى الحقّ الأوّل يقتضي أمرا أشرف. وهو العقل الثّاني. وتعقّله لإمكانه في نفسه، أمرا آخر وهو جرم الفلك الأقصى، إذ الإمكان أخسّ الجهات شبيه بالقوّة فيناسب الهيولى.
و باعتبار تعقّله لماهيّته نفس هذا الفلك، المتحرّكة بالشّوق إليه ثمّ من الثّاني بالجهات الثّلاثة المذكورة أيضا عقل وفلك الكواكب ونفسه. ومن الثّالث، بالثّلاث عقل ونفس وزحل، وهكذا إلى أن يتمّ الأفلاك التّسعة والعقول العشرة. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 190)
هو أن يعقل المعقولات على ما هي عليه من تراتيبها وعللها وأسبابها دفعة واحدة بلا انتقال في المعقولات من بعضها إلى بعض. (التّعليقات/ 120، الحكمة المتعالية 5/ 117) هو أن يعقل الشّي ء ولوازمه إلى أقصى الوجود معا، لا بقياس وفكر وتنقّل في المعقولات. (نفس المصدر/ 152) العقل إمّا أن يكون بالفعل وهذا على قسمين:
أحدهما أن يكون المعقول بسيطا ويسمّى عقلا بسيطا ... (التّحصيل/ 815) عبارت است از ملكه خلّاقه علوم ومعقولات مجرّده محيطه در صحائف قلوب وعقول نفسانيّة. «1» (أسرار الحكم/ 422)