فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 441

هو العلم الّذي تعرف به صفات الإله مطلقا.

(المعتبر في الحكمة 3/ 6) هو الّذي يتكفّل بيان مبادئ موضوع العلم الطّبيعي. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1424) المعلوم ... إن لم يقارنها (المادّة الجسميّة في الوجود العيني) فهو الإلهيّ. (شرح حكمة الإشراق/ 33) ما يبحث فيه عن عوارض الوجود ولواحقه من غير اقتران بمادّة أو عوارضها. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 4) أصناف العلوم إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي في حركة تصوّرا وقواما، وتتعلّق بموادّ مخصوصة الأنواع وإمّا أن تتناول اعتبار الموجودات من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما.

فالقسم الأوّل من العلوم هو العلم الطبيعيّ، والقسم الثّاني هو العلم الرّياضي المحض وعلم العدد المشهور منه. وأمّا معرفة طبيعة العدد من حيث هو عدد فليس لذلك العلم. والقسم الثّالث هو العلم الإلهيّ. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 3) هو علم بأحوال ما لا يفتقر في الوجودين، أي الخارجي والذّهني إلى المادّة. ويسمّى بالعلم الأعلى، وبالفلسفة الاولى، وبالعلم الكلّيّ، وبما بعد الطّبيعة، وبما قبل الطّبيعة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 42) هو علم من أنواع الحكمة النّظريّة. ويسمّى أيضا بالعلم الأعلى، وبالفلسفة الاولى، وبالعلم الكليّ، وبما بعد الطّبيعة وبما قبل الطّبعيّة. (نفس المصدر/ 104) - الحكمة الإلهيّة، العلم الرّياضي، العلم الطّبيعي، الفلسفة الإلهيّة.

الأوائل يقسّمون العلم إلى علم انفعالي وإلى علم فعلي. ويدّعون أنّ الانفعالي تابع للمعلوم ومطابق له. ويعنون بالانفعالي: ما كان حاصلا بواسطة الموجودات الخارجيّة ومستفادا من جهتها. ويقولون: إنّ العلم الانفعالي متأخّر في الرّتبة أو في الزّمان عن تحقّق الحقائق ...

و أمّا العلم الفعلي فعندهم أنّ المعلوم تابع له ومتحقّق الوجود بسببه، وأنّ الصّورة العلميّة عندهم تحصل أوّلا، ويحصل بسببها وجود الصّورة الخارجيّة. (شرح مسألة العلم/ 20) العلم إن كان مستفادا من الخارج، كما أنّا نشاهد صورة نفس في الخارج، فيحصل في ذهننا صورة منتزعة من الأمر الخارجيّ يسمّى علما انفعاليّا.

(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 200) عبارت است از اين كه جهت موجوديّت شي ء مغاير باشد بالذّات با جهت انكشاف وحضور آن از براى عالم، مثل تعقّل ما امور خارجه از ذوات خود. «1» (لمعات إلهيّة/ 337) - العلم الفعليّ.

(951) العلم البديهي والنّظريّ

-العلم الضّروريّ والمكتسب.

(952) العلم البسيط والمركّب

اعلم أنّ العلم كالجهل قد يكون بسيطا، وهو عبارة عن إدراك شي ء مع الذّهول عن ذلك الإدراك وعن التّصديق بأنّ المدرك ما ذا؟.

و قد يكون مركّبا وهو عبارة عن إدراك شي ء مع الشّعور بهذا الإدراك وبأنّ المدرك هو ذلك الشّي ء. (الحكمة المتعالية 2/ 116) - الجهل البسيط والمركّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت