تكون مدبّرة للبسائط وأنواع الكائنات وهم يسمّون ملائكة الأرض.
و امّا أن تكون مدبّرة للأشخاص الجزئيّة وتسمّى نفوسا أرضيّة ...
و الثّالث ينقسم الى خير بالذات، وهم الملائكة الكروبيّون. (مطالع الأنظار/ 135) هم العقول المجرّدة والنّفوس الفلكيّة.
هي أنّها جواهر قائمة بأنفسها ليست بمتحيّزة.
(كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1338 و544 و261) - الجنّ، الشّياطين.
-الملائكة.
(1612) الملائكة بالفعل وبالقوّة
أنّ النّفوس المتجسّدة الخيّرة ملائكة بالقوّة فإذا فارقت أجسادها كانت ملائكة بالفعل. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 81)
(1613) الملائكة بالقوّة
-الملائكة بالفعل.
(1614) الملائكة السّماويّة
-الملائكة الأرضيّة والسّماويّة.
(1615) الملائكة الكروبيّون
-الملائكة.
هو الدّاخل في تكميل جوهر الشّي ء وتتميم فعله.
إنّ كلّ قوّة درّاكة جعلت لغرض فعل أو غير فعل، فالشّي ء الواصل إليهما الموصل إيّاها إلى ذلك الغرض هو الملائم والملتذّ. (رسالة أضحويّة في أمر المعاد/ 112) ملائم كلّ شي ء هو الخير الّذي يخصّه. والخير الّذي يخصّ الشّي ء هو كماله الّذي هو فعله، لا قوّته. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 111) ما يكون كمالا وخيرا للمدرك من حيث هو كذلك. (حاشية المحاكمات/ 456) - الألم، الخير، اللّذّة.
(1617) الملائم الحسيّ وغير الحسيّ
الملائم: هو الدّاخل في تكميل جوهر الشّي ء وتتميم فعله.
فالملائم الحسيّ هو ما كمّل جوهر الحسّاسة أو فعله، والملائم الغضبى، والشّهواني، والتّخيّلي والفكري، والذّكري كلّ واحد على قياس ذلك.
(رساله أضحويّة في أمر المعاد/ 112) الملائم للنّفس الناطقة هو تعقّل الخير المحض والموجودات الكائنة عنه على النّظام الّذي يجعلها في واحدة واحدة مستفادة من الواحد الحقّ وتعقّل ذاته، فادراك النّفس النّاطقة لهذا الكمال هو لذّتها. (المبدأ والمعاد لابن سينا/ 111)
(1618) الملائم غير الحسيّ
-الملائم الحسيّ ...
هو جسم من جهة ما تمانع أبعاده دخول جسم آخر فيه. (الحدود لابن سينا/ 33، رسائل ابن سينا/ 109، تهافت الفلاسفة/ 303)
إمساك نهايات الجسمين جسما بينهما. (رسائل الكندى الفلسفيّة/ 176) إمساك نهايات الجسمين بجسم ثالث بينهما.
(المقابسات/ 365)