فالأوّل التّصديق بالأمور النّظريّة الكلّيّة مستفادا من البرهان كالعلم بوجود الشّمس للأعمى.
و ثانيها مشاهدتها بالبصيرة الباطنة كمشاهدة عين الشّمس بهذا البصر.
و الثّالث صيرورة النّفس متّحدة بالمفارق العقلي الّذي هو كلّ المعقولات. ولا يوجد له مثال في عالم الحسّ، لعدم إمكان الاتّحاد بين شيئين في الجسمانيّات. (الحكمة المتعالية 4/ 815) - التصديق، العلم.
-اليسار.