فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 441

العفّة متوسّطة بين الشّره وبين عدم إحساس باللّذّة فأحدهما أزيد، وهو الشّره، والآخر أنقص. (فصول منتزعة/ 36) استرسال القوّة الشّهوانيّة وانبساطها. (الحدود والفروق/ 90 و89) الشّهوة يعبّر عن إفراطها بالشّره. (الحكمة المتعالية 5/ 90) - العفّة.

(715)الشّريعة

إنّ معنى الدّين في لغة العرب هو الطّاعة من جماعة لرئيس واحد، ولمّا كانت الطّاعة لا تتبيّن إلّا بالأوامر النّواهي، والأمر والنّهي لا يعرفان إلّا بالأحكام والحدود والشّرائط في المعلومات، سمّيت هذه كلّها شريعة الدّين وسنن أحكامه. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 486) هيئة في آخر الذّروة البشريّة، تصدر عن القوّة الإلهيّة ليس لها هناك طبيعة ولا معادن حسّيّة.

(المقابسات/ 473) هي عبارة عن كلّ ما أتى به الرّسول- صلّى اللّه عليه وآله- من الكتاب والسّنّة، وما استنبط منهما من الأحكام الفقهيّة على سبيل الاجتهاد، أو انعقد عليه إجماع العلماء متفرّع عليهما.

(مفاتيح الغيب/ 485) - الشّارع.

(716) الشّعاع

نور الشّمس والقمر والكواكب السّيّارة في الهواء، نحو مركز الأرض.

(رسائل إخوان الصّفاء 3/ 388) عرضيست كه بمقابله جسمى روشن در جسمى ديگر حاصل شود. «1» (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 3/ 21) جسمى است گرم ولطيف كه از آفتاب نقل كرده است به زمين. «2» (نفس المصدر 3/ 345) اللّمعان هو النّور الّذي به يستر- لون الجسم وهو أيضا ذاتيّ وعرضيّ. والأوّل يسمّى شعاعا والثّاني كما للمرآة يسمّى بريقا. (الحكمة المتعالية 1/ 95) - النّور.

(717) الشّعور

هو إدراك بغير استثبات، ولا تصوّر تامّ. (المباحث المشرقيّة 1/ 368، الحكمة المتعالية 4/ 58) چون ادراك بدون استثبات باشد آن را شعور خوانند. «3» (درّة التّاج 3/ 84) - الإدراكات.

(718) الشّفاف

المشفّ جرم ليس له في ذاته لون، ومن شأنه أن يرى بتوسّطه لون ما وراه. (الحدود لابن سينا/ 37، رسائل ابن سينا/ 113، تهافت الفلاسفة/ 304) الأجسام بالقسمة الأولى على قسمين:

جسم ليس من شأنه الحجب المذكور (أن يجب تأثير المضي ء في قابل النّور مثل الهواء) ، وليسمّ الشّفاف.

و جسم من شأنه هذا الحجب، كالجدار والجبل.

و الّذي من شأنه هذا الحجب فمنه ما من شأنه أن يرى من غير حاجة إلى حضور شي ء آخر بعد وجود المتوسّط الشّافّ. وهذا هو المضي ء، كالشّمس والنّار.

و منه ما يحتاج إلى حضور شي ء آخر يجعله بصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت