الفاضلة/ 17) الحقيقة معرفة الشّي ء بمبادئه الخاصّة به. (الحدود والفروق/ 34) إنّها خصوصيّة وجود الشّي ء الثّابت له.
قد يقال الحقيقة على دلالة اللّفظ على معناه الّذي وضع بإزائه.
و قد يقال الحقيقة بإزاء صدق القول وهو مطابقته للأمر في نفسه. (مجموعة مصنّفات شيخ إشراق 1/ 361) الحقيقة تنقسم إلى بسيطة وهي الّتي لا جزء لها في العقل، كمفهوم الوحدة.
و إلى غير بسيطة وهي الّتي لها أجزاء، كالحيوان.
فإنّه مركّب من الجسم والأمر الّذي موجب حياته.
فأحدهما الجزء العامّ، والآخر الجزء الخاصّ، وحقيقة مركّبة منهما. (سه رساله شيخ اشراق/ 86) حقائق الأشياء عبارة عن وجوداتها الخاصّة الّتي هي صور الأكوان وهويّات الأعيان. (الحكمة المتعالية 6/ 2) هو وجوده الّذي يترتّب به عليه آثاره وأحكامه.
(رسالة المشاعر/ 9) حقيقة كلّ شي ء عبارة عن تعيّنه الخاصّ ومبدأيّته لآثار مخصوصة وأفعال معلومة لا يتعدّاه.
(المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 306) حقيقة كلّ شي ء هو وجوده الّذي يترتّب عليه آثاره وأحكامه. (رسائل فلسفي لملا علي الجيلانيّ/ 141) الحقيقة عبارة عن محو الكثرات الوهميّة الحاصلة من تعدّد التّنزّلات الاعتباريّة الحاكمة بذلك سلطان القوّة الوهميّة بمعونة سلطان العشق. (نفس المصدر/ 192) حقائق الممكنات عبارة عن الوجودات الخاصّة المتعدّدة في الواقع المختلفة بالتّشكيك وهي معلولات للوجود الواجبي الخارج عنها، وليس متّحدا معها، فلا يلزم علينا شي ء. (قرّة العيون/ 135) حقائق الأشياء عبارة عن تعيّنات وجود الحقّ وتميّزاته في مرتبة العلم. (كلمات مكنونة/ 24) حقيقة كلّ شي ء عبارة عن نسبة تعيّن الوجود في علم موجده أزلا وأبدا وهي المسمّاة بالعين الثّابتة المعبّر عنها بالماهيّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1074) - الصدق، الماهية، الوجود.
إنّ حقيقة الوجود، إذا أخذت بشرط أن لا يكون معها شي ء ولا يتقيّد بقيد من القيود، ولا يتعيّن بتعيّن من التّعيّنات، بل كانت مجرّدة عن كلّ شي ء حتّى عن الإطلاق فهي المرتبة المسمّاة ... بحقيقة الحقائق. (قرّة العيون/ 129) - الحقيقة.
(534) الحقيقة والمجاز (اللّفظ)
(435) الحكم
هو التّصديق بوجود الأشياء المستلزم لتصوّرها. (الحكمة المتعالية 2/ 21) عبارة عن التّصديق بثبوت أمر لأمر، أو سلب عنه. (نفس المصدر 9/ 65) - التّصديق.
هي فضيلة القوّة النّطقيّة.
و هي علم الأشياء الكلّيّة بحقائقها، واستعمال ما يجب استعماله من الحقائق. النّجدة (الشّجاعة) هي فضيلة القوّة الغلبيّة. وهي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب أخذه، ودفع ما يجب دفعه.
(رسائل الكندي الفلسفيّة/ 177) معرفة وجود الحقّ. والوجود الحقّ هو واجب الوجود بذاته. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ 9) هي التّشبّه بالإله بحسب طاقة البشر. ومعنى هذه الحكمة أن يكون الرّجل حكيما في مصنوعاته،