فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 441

علم بشي ء يا علم است به تمام حقيقت وذات ويا علم است بوجهى از وجوه وخاصّه اى از خواصّ ونعتى از نعوت شي ء معلوم. اوّل را علم بكنه وثانى را علم بوجه مى گويند. واين قسمت اختصاص به علم حصولى ندارد، بلكه در علم حضورى اشراقى نيز محقّق وثابت است:

علم بكنه در علم حصولى عبارت است از حصول صورت تمام ذات يا ذاتيّات شي ء در نزد مدرك، مثل صورت حيوان ناطق كه تمام ذاتيّات انسان است.

و علم بوجه در علم حصولى عبارت است از حصول صورت نعتى از نعوت وخاصه اى از خواص شي ء در نزد مدرك، مثل حصول صورت ضاحك وكاتب در نزد مدرك از آن حيثيّت كه نعتى از نعوت وخاصّه اى از خواصّ انسانند.

و علم بكنه در علم حضورى عبارت است از حضور تمام حقيقت عينيّه وهويّت خارجيّه شي ء از براى مدرك مثل حضور تمام حقيقت عينيّه وهويّت خارجيّه واجب الوجود بالذّات از براى او ...

و علم بوجه در علم حضورى اشراقى عبارت است از حضور هويّت اثر شي ء ووجه شي ء، از آن جهت كه اثر آن شي ء ووجه آن شي ء، است از براى مدرك، مثل حضور معلول بالذّات ومجعول بالذّات شي ء از براى مدرك، خواه آن مدرك خود معلول بالذّات باشد ويا غير آن. (لمعات الهيّة/ 83 و84) العلم بالشّي ء إمّا علم بتمام الحقيقة والذّات وإمّا علم به بوجه من الوجوه وخاصّة من الخواصّ ونعت من النّعوت لهذا الشّي ء المعلوم. فالأوّل يسمّى علما بالوجه والثّاني علما بالكنه. وهذا التّقسيم لا يختصّ بالعلم الحصولي، بل يجري في العلم الحضوريّ الإشراقي أيضا.

فالعلم بالكنه، في العلم الحصولي عبارة عن حصول صورة ذات بتمامها أو حصول صورة الذّاتيات عند المدرك، مثل حصول صورة الحيوان النّاطق الّذي هو تمام ذاتيّات الإنسان.

و العلم بالوجه في العلم الحصولي عبارة عن حصول صورة نعت من نعوت الشّي ء وخاصّة من خواصّه عند المدرك، مثل حصول صورة الضّاحك والكاتب عند المدرك من حيث أنّهما نعتان من نعوت الإنسان وخاصّتان من خواصّه.

و العلم بالكنه في العلم الحضوري عبارة عن حضور تمام حقيقة الشّي ء العينيّة وهويّته الخارجيّة للمدرك، مثل حضور واجب الوجود بتمام حقيقته وهويّته له.

و العلم بالوجه في العلم الحضوريّ الإشراقي عبارة عن حضور هويّة أثر الشّي ء ووجه للمدرك من حيث كونه أثرا ووجها لذاك الشّي ء، مثل حضور المعلول بالذّات والمجعول بالذّات لشي ء للمدرك، سواء كان المدرك نفس الشّي ء المعلول بالذّات أم غيره.

-العلم الحصوليّ، العلم الحضوريّ.

هو العلم بذاته وصفاته وأسمائه. (الرّسائل لصدر الدّين/ 281) - علم الآخرة.

-العلم بالكنه والعلم بالوجه.

(956) علم التّأليف

إنّه إيجاد نسبة عدد إلى عدد وقرنه إليه، ومعرفة المؤتلف منه والمختلف. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 377)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت