فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 441

قارّ فهو متى، وإمّا إلى نسبة فالمضاف. (شرح المواقف/ 195) - الإضافة، الوضع.

(1715) النّسبة المتكرّرة

ليس حقيقتها (الأبوّة) سوى أنّها نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة بالقياس إلى الأولى. وحاصلها النّسبة المتكرّرة، وهي الإضافة الّتي تعدّ من المعقولات .... (شرح المواقف/ 346) الإضافة هي النّسبة المتكرّرة، أي نسبة تعقّل بالقياس إلى نسبة أخرى معقولة أيضا بالقياس إلى الأولى، كالأبوّة. (نفس المصدر/ 194) الإضافة هي نسبة متكرّرة من الجانبين معا، ويجب فيهما التّكافؤ في العدد .... (الشّواهد الرّبوبيّة/ 23) الإضافة هي حالة نسبة متكرّرة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 271) التّكرّر في النّسبة هو أن يكون النّظر لا في النّسبة فقط، بل بزيادة اعتبار هي النّظر إلى أنّ للشّي ء نسبة من حيث له نسبة وإلى المنسوب إليه كذلك (الشّيخ الرّئيس في الشّفاء) . (شرح المنظومة 2/ 144) - الإضافة.

(1716) النّسخ

-الفسخ.

(1717) النّسيان

ألم القوّة المتخيّلة المانع من انطباع ما يرد عليها من الذّكر. (الحدود والفروق/ 107) إنّ الحفظ إنّما هو استصحاب وجود المعني المحسوس في هذه القوّة من غير أن ينقطع، وإنّ النّسيان هو ذهابه. (في النّفس/ 211) زوال الصّورة المعقولة من النّفس بحيث لا يمكن ملاحظتها إلّا بتجشّم كسب جديد. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2/ 361، حاشية المحاكمات/ 249) هو زوال المعنى أو الصّورة عن الخزانة. (حاشية المحاكمات/ 243) السّهو: زوال الصّورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، والنّسيان زوالها عنهما معا. (شرح المواقف/ 278، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 724) غيبة الشّي ء عن القلب بحيث يحتاج إلى تحصيل جديد. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 724) - الذّكر، السّهو.

(1718) النّضج

إحالة من الحرارة للجسم ذي الرّطوبة إلى موافقة الغاية المقصودة. (طبيعيّات الشّفاء، الفنّ الثّالث/ 223، التّحصيل/ 702، المباحث المشرقيّة 2/ 161) انتقال المنضج إلى طبيعة المنضج له. (الحدود والفروق/ 89) - النّهوة.

(1719) النّطق

الأمر الّذي يكون به إدراك الإنسان، الّذي يسمّى العقل، قد جرت العادة من القدماء أن يسمّوها النّطق.

هو استعماله (النّاطق) تلك الألفاظ والأقاويل، وإظهارها باللّسان والتّصويت بها ملتمسا الدّلالة بها على ما في ضميره. (الحروف/ 163) إنّه الأصوات المرتّبة الّتي هي مدلول الكتابة، ودالّ على الحديث الّذي في النّفس. (تهافت الفلاسفة/ 183) هو ماهيّة الحيوان في قولنا حيوان ناطق.

هو فصل جوهري موجود في ماهيّة الحيوان النّاطق. (تفسير ما بعد الطّبيعيّة/ 789، 788) عبارة عن القوّة على إدراك المعلومات. (المباحث المشرقيّة 1/ 67)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت