وجود الماهيّة عبارة عن حصولها في الأعيان. (قرّة العيون/ 72) - الوجود الخارجي، الوجود الذّهني.
-الوجود في الأذهان وفي الأعيان.
-الوجود الذّاتي.
-الوجود الرّابطي.
الأولى أن يقال:
الوجود الخارجي عبارة عن كون الشي ء في الأعيان، إذا الوجود الذّهني عبارة عن كون الشّي ء في الأذهان والوجود المطلق هو مطلق الكون. (شرح حكمة العين/ 37) إن أخذت حقيقة الوجود لا بشرط شي ء ولا بشرط لا شي ء فهو الوجود المنبسط المطلق الّذي يسمّى عندهم بالهويّة السّارية. (قرّة العيون/ 130) عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاصّ. (الحكمة المتعالية 8/ 116، قرّة العيون/ 206، رسائل فلسفى ملّا علي نوري/ 12) حقيقة منبسطة على هياكل الممكنات وألواح الماهيّات ولا ينضبط في وصف خاصّ، ولا ينحصر في حدّ معيّن من القدم والحدوث، والتّقدّم والتّأخّر، والكمال والنّقص، والعلّيّة والمعلوليّة، والجوهريّة والعرضيّة، والتّجرّد والتّجسّم، بل هو بحسب ذاته بلا انضمام شي ء آخر يكون متعيّنا بجميع التّعيّنات الوجوديّة، والتّحصّلات الخارجيّة بل الحقائق الخارجيّة تنبعث من مراتب ذاته وأنحاء تعيّناته وتطوّراته. وهو أصل العالم. (الحكمة المتعالية 7/ 328) الوجود إن أخذ بشرط لا شي ء فهو الوجود العامّ، وإن اخذ بشرط شي ء فهو الوجود المقيّد وإن أخذ بلا شرط شي ء فهو الوجود المطلق. وهو الّذي يطلق على اللّه سبحانه. (كلمات مكنونة/ 16) الوجود المطلق ما هو محمول في الهليّة البسيطة، كالإنسان.
و المقيّد ما هو محمول في الهليّة المركّبة، كالإنسان كاتب. (شرح المنظومة 2/ 41) - الوجوب الذّاتي، الوجود الخارجي، الوجود المقيّد.
هو الوجود المحسوس من حيث نعرفه، ونفهم ماهيّته، ولذلك نقول: إنّ معقول الشّي ء هو الشّي ء. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 69) - الوجودات.
(1822) الوجود المقيّد
الوجود المطلق عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاصّ. والوجود المقيّد بخلافه. (الحكمة المتعالية 8/ 116) اعلم أنّ للأشياء في الموجوديّة ثلاث مراتب: أوليها الوجود الصّرف الّذي لا يتعلّق وجوده بغيره ...
المرتبة الثّانية الموجود المتعلّق بغيره وهو الوجود المقيّد بوصف زائد والمنعوت بأحكام محدودة، كالعقول، والنّفوس، والأفلاك، والعناصر، والمركّبات، من الإنسان والدّوابّ والشّجر والجماد وسائر الموجودات الخاصّة ... (نفس المصدر 7/ 327) الوجود المطلق عند العرفاء عبارة عن ما لا يكون محصورا في أمر معيّن محدود بحدّ خاص، والوجود المقيّد بخلافه. (قرّة العيون/ 206، رسائل فلسفى ملّا على نورى/ 12)