فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 441

الأنظار/ 5) هو الحركة في المعقولات. (نفس المصدر/ 7) حركة النّفس بالقوّة الّتي آلتها مقدّم الدّودة الّتي هي البطن الأوسط من الدّماغ، أيّ حركة كانت إذا كانت في المعقولات.

الحركة من المطلوب إلى المبادئ من غير أن ينضمّ إليها الرّجوع فيها إليه (أي إلى المطلوب) .

هو حركة النّفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب مستعرضة للمعاني الحاضرة عندها طالبة مبادئه المؤدّية إليه إلى أن تجدها، وترتّبها، فترجع منها إلى المطلوب. (نفس المصدر/ 10) حركة للنّفس إلى المبادي لترجع منها إلى المطالب.

(حاشية المحاكمات/ 3) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة وضعفا، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر ... (نفس المصدر/ 246) هو انتقال النّفس من المعلومات التّصوّريّة والتّصديقيّة الحاضرة فيها إلى مجهولاتها المستحضرة.

(الحكمة المتعالية 4/ 516) حركة من المطالب إلى المبادئ ثمّ من المبادئ إلى المطالب. (نفس المصدر 4/ 29) هو انتقال النّفس إلى المعلومات التّصديقيّة والتّصوّريّة من معلوماتها المستحضرة فيها. (مفاتيح الغيب/ 138) - الإدراكات.

-الفكر.

حدّها القدماء بعدّة حروف:

إمّا من اشتقاق اسمها، وهو حبّ الحكمة، لأنّ «فيلسوف» هو مركّب من «فلا» وهي محبّ، ومن «سوفا» وهي الحكمة. وحدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: إنّ الفلسفة هي التّشبّه بأفعال اللّه- تعالى- بقدر طاقة الإنسان، أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة.

و حدّوها أيضا من جهة فعلها فقالوا: العناية بالموت. والموت عندهم موتان: طبيعيّ، وهو ترك النّفس استعمال البدن، والثّاني إماتة الشّهوات.

فهذا هو الموت الّذي قصدوا إليه، لأنّ إماتة الشّهوات هي السّبيل إلى الفضيلة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 172) الفلسفة معرفة الإنسان نفسه، وهذا قول شريف النّهاية بعيد الغور.

الفلسفة علم الأشياء الأبديّة الكلّيّة، إنّيّاتها، ومائيّتها وعللها بقدر طاقة الإنسان. (نفس المصدر/ 173) الصّناعة الّتي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي الّتي تسمّى الفلسفة. (رسائل الفارابيّ، كتاب التّنبيه/ 20) متى حصل علم الموجودات، أو تعلّم، فإن عقلت معانيها أنفسها وأوقع التّصديق بها على البراهين اليقينيّة، كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة. (رسائل الفارابيّ، تحصيل السّعادة/ 40) هي وسيلة النّفس في صعودها إلى الواحد والاتّحاد به. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 44) إنّ موضوعات العلوم وموادّها لا تخلو من أن تكون: إمّا إلهيّة، وإمّا طبيعيّة، وإمّا منطقيّة، وإمّا رياضيّة، أو سياسيّة. وصناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه، والمخرجة لها.

إنّها العلم بالموجودات بما هي موجودة. (نفس المصدر/ 80) علم حقائق الأشياء والعمل بما هو أصلح. (مفاتيح العلوم/ 131) هي القوّة الإلهيّة تنشأ من النّفس، لها فواتح طبيعيّة وأوائل حسّيّة. (المقابسات/ 473)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت