متوسّط بين إفراط الغضب وبين أن لا يغضب على شي ء أصلا. (فصول منتزعة/ 36) هو الإمساك عن الابتداء إلى دعاء الغضب إلى الانتقام من الجاني بحسب ما يقتضيه العقل، لا بناء على مانع خارج. (سه رساله شيخ اشراق/ 120) هو التّفضّل في نقصان الشّي ء المكتوب أو رفعه في الموضع الّذي يلحق ذلك مدح أو كرامة.
(تلخيص الخطابة/ 221) - الغضب.
كون الشّي ء بحيث وجوده في نفسه وجوده لشي ء آخر على وجه الاتّصاف.
(الحكمة المتعالية 1/ 232) - الاتّصاف.
الحمق هو أن يكون تخيّله للمشهورات سليما وعنده تجارب محفوظة، وتخيّله للغايات الّتي يهوى ويتشوّق سليما. وله رويّة، لكنّها رويّة تخيّل له أبدا فيما ليس يؤدّي إلى تلك الغاية أنّه يؤدّي إليها، أو تخيّل له فيما يؤدّي إلى ضدّ تلك الغاية، أنّه يؤدّي إليها. فيكون فعله ومشورته على حسب ما تخيّل له رويّته الفاسدة. (فصول منتزعة/ 61) الحماقة صدور الفعل عن الإنسان بلا تقدير ولا فكرة. (الحدود والفروق/ 40) - الرويّة.
-الحمق.
الحكم بذات على ذات لتحقيق وجودها. (الحدود والفروق/ 6) هو الاتّحاد في الوجود.
عبارة عن الاتّحاد في الهويّة والوجود. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 89) عبارة عن الاتّحاد في الوجود. (الحكمة المتعالية 6/ 183) - الاتّحاد، الحمل الذّاتي، الحمل الشّائع.
(552) الحمل الأوّلي الذّاتيّ
أن يعنى به أنّ الموضوع هو بعينه نفس ماهيّة المحمول ومفهومه بعد أن يلحظ نحو من التّغاير، أي هذا بعينه عنوان ماهيّة ذلك. (الحكمة المتعالية 2/ 293) الّذي مبناه الاتّحاد بحسب المعنى. (رسالة المشاعر/ 13) آن عبارت است از حكم باينكه معنى موضوع بعينه معنى محمول است وتغاير نيست مكر بمجرّد وصف موضوعيّت ومحموليّت، مثل انسان انسان است. «1» (لمعات إلهيّة/ 225) - الحمل.
(553) الحمل الشّائع الصّناعيّ
هو عبارة عن مجرّد اتّحاد الموضوع والمحمول وجودا. ويرجع إلى كون الموضوع من أفراد مفهوم المحمول ...
(الحكمة المتعالية 2/ 292) عبارت است از حكم به اتّحاد وعينيّت دو معنى متغاير بحسب مفهوم در مصداق ووجود، خواه اتّحاد اتّحاد ذاتيّ باشد، مثل حمل ذات وذاتيّات شي ء بر آن شي ء وخواه عرضى باشد، مثل حمل عرضيّات شي ء بر آن شي ء.»
(لمعات