-الكلّي.
-الجزئيّ.
(390) الجزئيّ المفرد
-الجزئي.
-المدّ.
هو قوّة تحدثها شدّة الثّقة بأوائل الأمور مع سكون الظّنّ لعواقبها.
(المقابسات/ 362) إبرام الرّأي بعد تطاول الفكرة فيه. (الحدود والفروق/ 41) - العزم، القول الجازم.
هو المقدار ذو الثّلاثة الأبعاد الّتي هي الطّول والعرض والعمق ونهاياته. (مفاتيح العلوم/ 203) هو مقدار ذو ثلاثة أبعاد. (رسائل إخوان الصّفاء 1/ 103) هو الشّي ء الطّويل العريض العميق. (نفس المصدر 2/ 397 و3/ 134، حاشية المحاكمات/ 9) هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له: الهيولى، والآخر يقال له:
الصّورة. (رسائل اخوان الصّفاء 3/ 183) ما له طول وعرض وعمق. (نفس المصدر 3/ 387) الجسم جوهر لطيف، طويل، عريض، عميق.
(نفس المصدر 3/ 397) جوهر طويل عريض عميق، إيجاب غير حيّ، ولا متحرّك ولا حسّاس. (نفس المصدر 3/ 466) اسم مشترك يقال على معان، فيقال جسم: لكلّ كمّ متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوّة.
و يقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا وعرضا وعمقا ذات حدود متعيّنة.
و يقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى وصورة بهذه الصّفة. (الحدود لابن سينا/ 22، رسائل ابن سينا/ 98) هو الجوهر الّذي يمكنك أن تفرض فيه بعدا كيف شئت ابتداء فيكون ذلك المبتدأ هو الطّول، ثمّ يمكنك أن تفرض أيضا بعدا آخر مقاطعا لذلك البعد على قوائم فيكون ذلك البعد الثّاني هو العرض، ويمكنك أن تفرض فيه بعدا ثالثا مقاطعا لهذين البعدين على قوائم تتلاقى الثّلاثة على موضوع واحد ولا يمكنك أن تفرض بعدا عموديّا بهذه الصّفة غير هذه الثّلاثة. (إلهيّات الشّفاء/ 63، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 406) جوهر واحد متّصل وليس مؤلّفا من أجزاء لا تتجزّأ. (إلهيّات الشّفاء/ 61) هو أنّه الجوهر الّذي كذا صورته (اى الطّول والعرض والعمق) وهو بها هو ما هو، ثمّ سائر الأبعاد المفروضة فيه بين نهاياته ونهاياته أيضا وأشكاله وأوضاعه أمور ليست مقوّمة له بل هي تابعة لجوهر. (نفس المصدر/ 63) الّذي هو قابل لفرض الأبعاد الثّلاثة. (نفس المصدر/ 112) جوهر طويل عريض عميق. (إلهيّات الشّفاء/ 63، 61، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ 48 و405) جوهر مركّب من شي ء عنه له القوّة، ومن شي ء عنه له.
جوهر يجوز فيه اجتماع أشياء من شأنها أن تجتمع فيه، فتكون الجملة طويلة عريضة عميقة. (إلهيّات الشّفاء/ 219)