فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 441

الوجود بالذّات بمعنى كون واحد منهما موجودا بوجود ينسب ذلك الوجود إلى الآخر بالذّات فيكون الحمل بالذّات ... أو كان الاتّحاد بينهما في الوجود بالعرض، وهو ما لا يكون كذلك، سواء كان أحدهما موجودا بوجود بالذّات والآخر موجودا بذلك الوجود بالعرض ... أو لا يكون، ولا واحدا منهما موجودا بالذّات ... (الحكمة المتعالية 7/ 94) - الاتّحاد، الوحدة، المتساويان.

(1849) الهويّة

استعملوا (الفلاسفة) «هو» في العربيّة مكان «هست» في الفارسيّة في جميع الأمكنة الّتي يستعمل الفرس فيها لفظة «هست» ، وجعلوا المصدر منه الهويّة. فإنّ هذا الشّكل في العربيّة هو شكل مصدر كلّ اسم كان مثالا أوّلا، ولم يكن له تصريف، مثل «الإنسانيّة» من الإنسان.

رأى آخرون أن يستعملوا مكان تلك الألفاظ بدل الهو لفظة «الموجود» وهو لفظة مشتقّة، ولها تصارف، وجعلوا مكان «الهويّة» لفظة «الوجود» . (الحروف/ 112) فالهوهويّة أن يحصل للكثرة وجه وحدة، من وجه آخر ... (إلهيّات الشّفاء/ 303) تدلّ ما يدلّ عليه قولنا في الشّي ء: إنّه موجود صادق. تدلّ على إنّيّة الشّي ء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 559) تقال بأنواع مساوية لأنواع الواحد. (نفس المصدر/ 1272) - الوجود.

(1850) الهويّة التّامّة

هي الموجودة خارج النّفس. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 743)

(1851) الهويّة السّارية (في جميع الموجودات)

إذا أخذت (حقيقة) الوجود لا بشرط شي ء ولا بشرط لا شي ء فهي المسمّاة بالهويّة السّارية في جميع الموجودات. (الحكمة المتعالية 7/ 311) إن أخذت حقيقة الوجود لا بشرط شي ء ولا بشرط لا شي ء فهو الوجود المنبسط المطلق الّذي يسمّى عندهم بالهويّة السّارية. (قرّة العيون/ 130) - الماهيّة لا بشرط شي ء، الماهيّة المطلقة.

العقل إمّا أن يكون هيولانيّا، وإمّا أن يكون بالملكة، وهو أن يكون قد اكتسب الأوّليّات وهو هيئة. وإمّا أن يكون بالفعل، وهذا على قسمين: أحدهما أن يكون المعقول بسيطا، والثّاني أن يكون المعقول مفصّلا.

و لا محالة هما هيئتان ... (التّحصيل/ 815) هي الّتي بها يكون وضع الموضوع إمّا جيّدا وإمّا رديّا وإمّا بالإضافة إلى شي ء آخر. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 638) الأقرب لمن يريد أن يحصر المقولات في الخمسة أن يقول: الماهيّة إمّا أن يكون جوهرا أو غير جوهر وهو الهيئة ... (الحكمة المتعالية 1/ 5) - المقولات، الوضع.

قوّة موضوعة لحمل الصّور منفعلة. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 166) كلّ جسم هو الحامل لصورته. (مفاتيح العلوم/ 136) جوهر بسيط قابل للصّورة. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 385) الهيولى وحقيقتها هو جوهر ساذج، لا كيفيّة له، ولا النّقش، ولا الصّورة، ولا الأشكال، ولا الأصباغ، ولا الأعراض، بل هو متهيّئ لقبولها ولا يقبلها إلّا بقصد قاصد، وجعل جاعل. (نفس المصدر 3/ 460)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت