فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 441

(707) الشّارع

الشّرع لا بدّ له من واضع يقنّن تلك القوانين ويقرّرها على الوجه الّذي ينبغي. وهو الشّارع. (الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3/ 372)

(708) الشّبيه

الهوهو في النّوع إذا كان في الجوهر قيل له «مماثل» . وإذا كان في الكمّيّة قيل له «مساو» . وإذا كان في الكيفيّة قيل له «شبيه» . (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 25) - الهوهو.

(709) الشّجاعة

أمّا الحكمة فهي فضيلة القوّة النّطقيّة. وهي علم الأشياء الكلّيّة بحقائقها، واستعمال ما يجب استعماله من الحقائق.

أمّا النّجدة (الشجاعة) فهي فضيلة القوّة الغلبيّة (الغضبيّة) وهي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب وهي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب أخذه ودفع ما يجب دفعه. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 177) هي فضيلة القوّة الغضبيّة تساعد العقل على الشّهوانيّة فتقاوم إغراء اللّذّة ومخافة الألم. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 14) خلق جميل تحصل بتوسّط في الإقدام على الأشياء المفزعة والإحجام عنها. (رسائل الفارابيّ، التّنبيه/ 11) متوسّطة بين التّهوّر والجبن. (فصول منتزعة/ 36) هي قوّة مركّبة بين العزّ والغضب، تدعو إلى شهوة الانتقام. (المقابسات/ 367) التّوسط بين الطّيش والجبن. (الحدود والفروق/ 41) هي توسّط القوّة الغضبيّة فيما يغضب له ولا يغضب، بحسب الرّأي الصّحيح. وهي متوسّطة بين الجبن والتّهوّر. (سه رساله شيخ إشراق/ 119) فضيلة يكون المرء بها فعّالا للأفعال الصّالحة النّافعة في الجهاد على حسب ما تأمر به السّنّة حتّى يكون بفعله ذلك خادما للسّنّة. (تلخيص الخطابة/ 145) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال التّهوّر والجبن وهذان الطّرفان رذيلان.

(المباحث المشرقيّة 1/ 386، شرح حكمة العين/ 322،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت