المعاد/ 116)
-المحسوس بالذّات.
-المحسوس بالذّات وبالعرض.
(1488) المُدرَكيّة
عبارة عن كون الشّي ء موجودا لموجود قائم بذاته. (رسائل فلسفى، ملا نظر على گيلانى/ 204) - الإدراك.
(1489) المدينة الجاهليّة
هي الّتي لم يعرف أهلها سعادة ولا خطرت ببالهم إن رشدوا إليها فلم يقيموها، ولم يعتقدوها. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 68) أمّا أهل الجاهلة فإنّهم مدنيّون، وتمدّنهم واجتماعاتهم المدنيّة على أنحاء كثيرة ... (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ 58)
(1490) المدينة الجماعيّة
هي الّتي قصد أهلها أن يكونوا أحرارا، يعمل كلّ واحد منهم ما شاء لا يمنع هواه في شي ء أصلا. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 69) هي المدينة الّتي كلّ واحد من أهلها مطلق مخلّى بنفسه يعمل ما شاء وأهلها متساوون، ويكون سننهم أن لا فضل لإنسان على إنسان في شي ء أصلا، ويكون أهلها أحرارا يعملون بما شاؤوا.
و هؤلاء لا يكون لأحد منهم على أحد منهم ومن غيرهم سلطان إلّا أن يعمل فيها تزاد به حريّتهم، فتحدث فيهم أخلاق كثيرة، وهمم كثيرة، وشهوات كثيرة. (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ 69)
(1491) المدينة الضّارّة
هي الّتي تظنّ بعد حياتها هذه السّعادة (السّعادة الحقيقيّة) ولكن غيّرت هذه وتعتقد في اللّه عز وجل، وفي الثّواني، وفي العقل الفعّال آراء فاسدة لا يصلح عليها، ولا أن أخذت على انّها تمثيلات وتخييلات لها، ويكون رئيسها الأوّل ممّن أوهم أنّه يوحى إليه من غير أن يكون كذلك. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 70)
(1492) المدينة الضّالّة
المدن الضّالّة هي الّتي حوكيت لهم أمور غير هذه الّتي ذكرناها بأن نصبت المبادي الّتي حوكيت لهم غير تلك الّتي ذكرناها، ونصبت لهم السّعادة غير الّتي هي في الحقيقة سعادة، وحوكيت لهم سعادة اخرى غيرها، ورسّمت لهم أفعال وآراء لا ينال بشي ء منها السّعادة بالحقيقة. (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ 74)
(1493) المدينة الضّروريّة
هي الّتي قصد أهلها الاقتصار على الضّروري ممّا به قوام الأبدان من المأكول والمشروب والملبوس والمسكون والمنكوح والتّعاون على استفادتها. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 69) هو الّذي به يكون التّعاون على اكتساب ما هو ضروري في قوام الأبدان وإحرازه. (رسائل الفارابي، السياسات المدنيّة/ 158) هي الّتي إنّما يتعاون أجزاؤها على بلوغ الضّروري فيما يكون به قوام الإنسان وعيشه، وحفظ حياته فقط. (فصول منتزعة/ 45)
هي الّتي آراؤها