يأخذ نتيجة القياس، ويضمّ إحدى مقدّمتي القياس إليها معكوسة على التّساوي، ينتج من ذلك، المقدّمة الأخرى. (الحدود والفروق/ 33)
عناد بمقدّمات مشهورة الظّاهر مشوبة الباطن لاستعمال المعاند فيها الاسم المشترك. (الحدود والفروق/ 32) - الدّليل الإقناعيّ.
(1265) القياس الشّرطيّ
قياس مؤلّف من مقدّمتين، إحداهنّ توضع مشروطة بغير بيان.
(الحدود والفروق/ 33)
(1266) القياس الشّعريّ
[قضايا] مؤلّفة من المقدّمات المخيّلة من حيث تخييلها، كانت صادقة أو كاذبة. (الإشارات والتّنبيهات/ 59) قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة بالإغراق في المدح والإطناب في الذّم. (الحدود والفروق/ 32)
قياس يقاس به على نتيجة خفيّة في النّفس من حال ظاهرة في الجسم. (الحدود والفروق/ 33)
إنّ القياس الّذي يلزم مقتضاه على وجهين: قياس في نفسه، وهو الّذي تكون مقدّماته صادقة في أنفسها، وأعرف عند العقلاء من النّتيجة، ويكون تأليفه تأليفا منتجا. وقياس كذلك بالقياس، وهو أن تكون حال المقدّمات كذلك عند المحاور حتّى يسلّم الشّي ء وإن لم يكن صدقا، وإن كان صدقا لم يكن أعرف من النّتيجة الّتي يسلّمها. (إلهيّات الشّفاء/ 49)
ما لم يحتج في بيان ما يجب عن مقدّماته إلى استعمال شي ء غيرها، لا عكس، ولا برهان، ولا خلف. (الحدود والفروق/ 28)
قول إذا وضع فيه أكثر من شي ء واحد لزوم شي ء ما آخر من الاضطرار لوجود تلك الأشياء الموضوعة بذاتها.
(الحدود والفروق/ 28)
إلزام القائس خصمه طرفي النّقيض. (الحدود والفروق/ 33)
(1272) القيام بالشّي ء
قيام الشي ء بغيره عبارة عن اختصاص أحد الشّيئين بالآخر على وجه يكون الأوّل ناعتا والثّاني منعوتا. (مطالع الأنظار/ 73) القيام بالشّي ء عبارة عن الحلول فيه. (الحكمة المتعالية 2/ 287) - العرض.
قيام النّفس من قبرها، وهو الجسد الكائن الّذي كانت فيه، فزهدت وأبعدت عنه. (رسائل إخوان الصّفا 3/ 398) القيامة عندهم (أكثر الإسلاميّين) ليست إلّا إعادة هذه الأجساد المعدومة برمّتها، والأعراض بعينها على هذه الحالة الّتي هي عليها الآن. (المبدأ والمعاد لصدر الدّين/ 430) - المعاد.