النّفس/ 100) مبادئ الموجودات أجسام مدركة عقلا، لا خلأ فيها ولا كون لها، سرمديّة غير فاسدة، ولا يحتمل أن تكسر ولا أن تهشم، ولا يعرض لها في شي ء من أجزائها اختلاف ولا استحالة (أبيقورس) . مبدأ الأشياء كلّها من نار وانتهاؤها إلى النّار (يراقليطس) . (في النّفس/ 102)
أربعة: ما ذا، وبما ذا، وعمّا ذا وجوده، ولما ذا وجوده. (رسائل الفارابي، تحصيل السّعادة/ 5) - بما ذا وجوده.
(1390) المبتلّ
هو الّذي إنّما يرطب برطوبة جسم غيره، وتلك الرّطوبة لذلك الجسم أوّليّة، لكن ذلك الجسم قد قارنه فقيل: إنّه مبتلّ. هو كلّ جسم مترطّب رطوبة غريبة. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّالث/ 151) إنّ من الأجسام ما يبتلّ، ومنها ما لا يبتلّ. أمّا الّذي يبتلّ فهو الّذي إذا ماسّه ذلك لم يعرض له هذا العرض. (طبيعيّات الشّفاء الفنّ الرّابع/ 241) هي الّتي تلقى الرّطوبة في باطنها من خارج وترطب، وذلك لانفتاح مسامّها. (رسائل ابن رشد، الآثار العلويّة/ 96) - البلّة والرّطوبة.
يقال على كلّ ما يقال عليه السّبب.
و قد يقال على ما منه يبتدئ الشّي ء بالحركة، مثل طرف الطّريق.
و قد يقال المبدأ على الّذي يجود (يجوز) منه كون الشّي ء. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 33) المبدأ هو ما لم يكن شي ء قبله، ولا كان عن شي ء غيره. وما لم يكن كذلك لم يكن مبدأ. (في النّفس/ 96) هو ما يحتاج إليه الشّي ء إمّا في ماهيّته أو في وجوده، وذلك الشّي ء يسمّى مسبّبا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 626) - المبادئ.
(1392) مبدأ العالَم
هو ما لا نهاية له.
و يعرض فيه التّكاثف والتّخلخل (ارسلاوس) .
المبدأ للأشياء هو العقل المدبّر للكلّ. وهو المبدأ لجميع الأشياء (انقساغورس) . (في النّفس/ 99) مبدأ الموجودات هو الّذي لا نهاية له، وإن كان منه كان كلّ الكون، وإليه ينتهي الكلّ (بعض القدماء) .
هو الهواء، وإنّ منه كان الكلّ، وإليه ينحلّ.
هو المتشابه الأجزاء (انقساغورس) . (نفس المصدر/ 98) انّ أوّل الموجودات ومبدأها هو شي ء غير متحرّك لا بالذّات ولا بالعرض. وهو الّذي يحرّك الحركة الاولى السّرمديّة، الواجدة المتّصلة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1644) - المبادئ.
(1393) المبدأ الأوّل
هو الّذي ينبغي أن يعتقد فيه أنّه الإله تعالى. (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ 3) (هو) موجود بنفسه، وعقل، غايته ذاته. (الحدود والفروق/ 42) المبدأ الفيّاض هو اللّه تعالى وعن بعض الحكماء إنّه العقل الأوّل على ما في بحر الجواهر، والمستفاد ممّا ذكروه إنّه العقل العاشر المسمّى بالعقل الفعّال.
(كشاف اصطلاحات الفنون/ 106)