سليم صادر شود. «1» (درّة التّاج 3/ 92) حالة أو ملكة تصدر عنها الأفعال من الموضوع لها سليمة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 210، شرح حكمة العين/ 323، شرح المواقف/ 310) حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضوعها سليمة. (مطالع الأنظار/ 100) قال الشّيخ في الشّفاء: إنّها ملكة في الجسم الحيواني يصدر عنه لأجلها أفعاله الطّبيعيّة وغيرها، سليمة غير مأوفة. (الحكمة المتعالية 1/ 144) إنّ الصّحّة هيئة بها يكون بدن الإنسان في مزاجه وتركيبه بحيث يصدر عنه الأفعال كلّها صحيحة سليمة. (نفس المصدر 1/ 145) أعني اعتدال المزاج لها عرض يتحدّد بطرفي إفراط وتفريط. (حاشية المحاكمات/ 425) - المرض.
هو صوت يحدث بتموّج الهواء الّذي هو التّموّج الثّاني أو هو لازم لتموّج الهواء الأوّل المنعطف النّابي نبوا. (طبيعيات الشّفاء، الفنّ السّادس/ 75) إنّه يحدث من تموّج يوجبه هذا التّموّج. فإنّ هذا التّموّج إذا قاومه شي ء من الأشياء، كجبل أو جدار حتّى دفعه، لزم أن ينضغط أيضا بين هذا التّموّج المتوجّه إلى قرع الحائط أو الجبل وبين ما يقرعه، هواء آخر يردّه ذلك ويصرفه إلى خلف بانضغاطه. (التّحصيل/ 755) الصّدى إنّما يكون من جوّ واحد، من أجل الإناء الّذي حجز، ومنعه أن يتبدّد، فيرجع مدفوعا بمنزلة الكرة. (في النّفس/ 48) صوت يحصل من انصراف هواء متموّج عن جبل أو جسم أملس. (مطالع الأنظار/ 91)
(744) الصّدق
القول الموجب ما هو، والسّالب ما ليس هو. وهو أيضا إمّا إثبات شي ء ليس هو، وإمّا نفي شي ء عن شي ء هوله. «2»
(رسائل الكندي الفلسفيّة/ 169) إيجاب صفة لموصوف هي له، أو سلب صفة عن موصوف ليست له. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 397) هو قوّة مركّبة من الحقّ والخير يقصد بهما العدل أو الحقّ. (المقابسات/ 367) مطابقة القول لما عليه الأمر.
الإخبار عن الشّي ء بما هو عليه. (نفس المصدر/ 371) وصف الشّي ء بالحال الّتي هو عليها. (الحدود والفروق/ 34) هو موافقة الآلة المعبّرة للضّمير، بحيث يتوافقان إيجابا وسلبا. وصدقهما هو موافقتهما للأمر في نفسه.
و يوازيه الكذب. (سه رساله شيخ إشراق/ 119) آن است كه حكم توبه چيزى بر چيزى، خواه اثبات وخواه نفى، مطابق آن باشد كه در نفس امر است. «3» (درّة التّاج 3/ 85) - الخبر، الصّادق، الكذب.
(745) الصّراط
هو الطّريق المستقيم القاصد إلى اللّه تعالى. (رسائل إخوان الصّفاء 3/ 398) إنّه حقّ وإنّه جسر على جهنّم وإنّ عليه ممرّ جميع الخلق (الصّدوق) . (الحكمة المتعالية 5/ 289) طريق الحقّ ودين التّوحيد الّذي جمع الأنبياء والرّسل- عليهم السّلام- ومتابعيهم. (المظاهر