2/ 14 - 5) أن يكون الشّي ء بحالة يلزم من العلم به العلم بشي ء آخر.
كون الشّي ء بحالة يلزم، أي يحصل من العلم به العلم بشي ء آخر ولو في وقت. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 487)
-البرهان، الحجّة.
(609) الدّليل الإقناعيّ والمغالطي
الإقناعي هو الدّليل المركّب من المشهورات أو المظنونات.
و الدّليل المغالطي هو لا يتركّب من المقدّمات المشهورة أو المظنونة، بل من الوهميّات المشابهة للأوّليّات. (حاشية المحاكمات/ 18) - القياس الجدليّ، القياس السّفسطيّ.
(610) الدّليل المغالطيّ
-الإقناع، القياس الجدليّ، القياس الخطابيّ، القياس السّفسطيّ.
(611) الدّماغ
هو من أهمّ المراكز العصبيّة تتكوّن من مادّة نخاعيّة تشغل الجمجمة، ويقدّرون زنته تقريبا في الإنسان نحو 1300 جرام. وهو يتألّف من عدّة أجزاء أهمّها أربعة: المخّ، المخيخ، القنطرة، النّخاع. (رسالة بقاء النّفس/ 24) - العصب.
(612) الدّنيا
-عالم الآخرة والدّنيا.
(613) الدّور
هو أن يحتاج الأوّل إلى الثّاني والثّاني إلى الأوّل، إمّا بواسطة أو بغير واسطة.
(المباحث المشرقيّة 1/ 469) هو توقّف الشّي ء على ما يتوقّف عليه بمرتبة أو أكثر. (مطالع الأنظار/ 152) هو أن يكون شيئان كلّ منهما علّة للآخر بواسطة أو دونها. (شرح المواقف/ 177) عبارت است از اين كه شي ء محتاج باشد به چيزى كه آن نيز محتاج باشد به آن شي ء، بى واسطه يا بواسطه واحد يا بيشتر. «1» (لمعات إلهيّة/ 29) - القياس الدّوريّ.
(614) الدّهاء
هو القدرة على صحّة الرّويّة في استنباط ما هو أصلح وأجود في أن يتمّ به شي ء عظيم ممّا يظنّ خيرا من ثروة أو لذّة أو كرامة. (فصول منتزعة/ 55)
(615) الدّهر
مدّة لما لا أوّل له ولا آخر.
(رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرّازيّ/ 195) يضاهى الصّانع هو المعنى المعقول من إضافة الثّبات إلى النّفس في الزّمان كلّه. (الحدود لابن سينا/ 29، رسائل ابن سينا/ 105) نسبة ما مع الزّمان- وليس في الزّمان- إلى الزّمان، من جهة ما مع الزّمان هو الدّهر. ونسبة ما ليس في الزّمان إلى ما ليس في الزّمان من جهة ما ليس في الزّمان، الأولى به أن يسمّى السّرمد. والدّهر