فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 441

-الصّورة، العلّة الغائية، العلّة الفاعليّة، العلّة المادّيّة.

(918)العلّة الطبيعيّة

العلل الطّبيعيّة أربع ما منه كان الشّي ء، أعني عنصره، وصورة الشّي ء الّتي بها هو ما هو، ومبتدأ حركة الشّي ء الّتي هي علّة، وما من أجله فعل الفاعل مفعوله. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 169) الصّورة، العنصر.

(919) العلّة العقليّة

ما يحتاج إليه الشّي ء إمّا في ماهيّته، كالمادّة والصّورة أو في وجوده، كالغاية والفاعل والموضوع. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1038)

(920) العلّة العنصريّة

العلّة الّتي هي جزء من قوام الشّي ء يكون بها الشّي ء هو ما هو بالقوّة وتستقرّ فيها قوّة وجوده. (إلهيّات الشّفاء/ 257) العلّة الّتي يكون بها الشّي ء هو ما هو بالقوّة.

(التّحصيل/ 519) - العنصر.

(921) العلّة الغائيّة

الغاية، الّتي تقصد إليها الحركة، وهي العلّة الغائيّة.

هو الغرض الذي لأجله صنع النّجّار هذه المادّة.

(الجمع بين رأيي الحكيمين/ 29) العلّة الّتي لأجلها يحصل وجود شي ء مباين لها.

(إلهيّات الشّفاء/ 257) ما لأجله وجود الشّي ء. (رسائل ابن سينا/ 243، التّحصيل/ 519، حاشية المحاكمات/ 289) هي الّتي لأجلها اتّخذ الشّي ء، كحاجة الاستقرار للكرسيّ. (سه رساله شيخ إشراق/ 27) هي الّتي لأجلها الشّي ء.

ما هي متمثّلة عند الفاعل لا الواقعة عينا.

(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 30 و378) الشّي ء الّذي يفتقر إليه الشّي ء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون ... وأمّا الّذي لا يكون جزءا من الشّي ء فإمّا أن يكون مؤثّرا في وجود الشّي ء وهو العلّة الفاعليّة أو مؤثرا في علّية العلّة الفاعليّة وهي العلّة الغائيّة. (شرحي الإشارات 1/ 192) هي الّتي لأجلها الشّي ء. (المباحث المشرقيّة 1/ 458) الّتي لأجلها، الشّي ء علّة. لماهيّتها ومعناها.

-لعليّة العلّة الفاعلة- ومعلولة لها في وجودها.

(شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 193) إن كان حصول المعلول لأجلها (العلّة الخارجيّة) فهي العلّة الغائيّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 95) العلّة النّاقصة الخارجة عن المعلول إمّا أن تكون مؤثّرة في وجوده، أي يكون وجود المعلول منها وهو الفاعل، أو تكون مؤثّرة في مؤثّريّة الفاعل، أي الفاعل لأجله صار فاعلا وهو الدّاعي والغاية.

(مطالع الأنظار/ 69) العلّة ما يتوقّف عليه الشّي ء. وهو إمّا أن لا يحتاج الشّي ء إلى غيره وهو العلّة التّامة، أو يحتاج وهو مستحيل أن يكون نفسه بل إمّا داخل فيه، أو خارج عنه. والدّاخل إمّا أن يكون الشّي ء به بالفعل وهو العلّة الصّوريّة، أو بالقوّة وهو العلّة المادّيّة. والخارج إمّا أن يكون ما فيه وجود الشّي ء وهو الموضوع أو ما منه وجوده وهو الفاعل، أو ما لأجله وجوده وهو الغاية. (الإشارات والتّنبيهات مع شرح الشّرح 3/ 11) العلّة غائيّة إن كانت لأجلها الشّي ء، كالجلوس على السّرير بالنّسبة إليه. (شرح حكمة العين/ 176) علّة الوجود إمّا مقارنة للمعلول أو مباينة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت