(تهافت الفلاسفة/ 258) هي الّتي يلزم منها وجود الشّي ء. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق 1/ 30) العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّي ء وهذا ينقسم إلى ما يكون به الشّي ء بالفعل وهي الصّوريّة. (نفس المصدر 1/ 378) الشّي ء الّذي يفتقر إليه الشّي ء إمّا أن يكون جزءا منه أو لا يكون. فإن كان جزءا منه فإمّا أن يكون هو الجزء الّذي لأجله يكون الشّي ء بالقوّة وهو العلّة الماديّة، وإمّا أن يكون هو الجزء الّذي لأجله يكون الشّي ء بالفعل وهو العلّة الصّوريّة. (شرحي الإشارات للرّازيّ 1/ 192) هي جزء الشّي ء الّذي يجب عند حصوله الشّي ء.
(المباحث المشرقيّة 1/ 458) العلل إمّا علل لماهيّة الشّي ء أو علل لوجوده.
و الاولى تنقسم إلى ما يكون به الشّي ء بالقوّة وهو المادّة، وإلى ما يكون به الشّي ء بالفعل وهو الصّورة. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 1/ 192) العلّة إمّا داخلة في المعلول أو خارجة، والأوّل إن كان الجزء الّذي يحصل المعلول مع حصوله فهو الصّورة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 95) العلّة النّاقصة إمّا أن تكون جزءا من المعلول أو خارجة عنه. والأوّل إمّا أن يكون المعلول به بالفعل وهو الصّورة ... (مطالع الأنظار/ 68) العلّة ما يتوقّف عليه وجود الشّي ء، وهو أن لا يحتاج الشّي ء إلى غيره وهو العلّة التّامّة أو يحتاج وهو مستحيل أن يكون نفسه، بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه. والدّاخل إمّا أن يكون الشّي ء به بالفعل وهو العلّة الصّوريّة، أو بالقوّة وهو العلّة المادّيّة.
علّة الماهيّة إمّا أن تكون الماهيّة معها بالقوّة وهي المادّيّة، أو بالفعل وهي الصّوريّة. (الإشارات والتّنبيهات مع شرح الشّرح 3/ 11) هي إذا حصلت كان الشّي ء، أي المعلول موجودا بالفعل لا بها فقط، بل بها وبغيرها، كصورة السّرير بالنّسبة إلى السّرير. (شرح حكمة العين/ 175) علّة الماهيّة إمّا أن يكون الماهيّة بالقوّة وهي المادّية، أو بالفعل وهي الصّوريّة. (حاشية المحاكمات/ 286) العلّة هو ما يتوقّف عليه وجود الشّي ء إمّا أن لا يحتاج الشّي ء إلى غيره وهو العلّة التّامّة، أو يحتاج ويستحيل أن يكون نفسه، بل إمّا داخل فيه أو خارج عنه. والدّاخل إمّا أن يكون الشّي ء به بالفعل وهو العلّة الصّوريّة. (نفس المصدر/ 287) العلّة للشّي ء إمّا جزؤه أو خارج عنه والجزء إمّا الجزء الّذي به الشّي ء بالقوّة أو الّذي به بالفعل وهما المادّة والصّورة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 224) إنّ العلّة إمّا أن تكون جزءا للشّي ء أو لا تكون.
و الجزء ينقسم إلى ما به يكون الشّي ء بالفعل وهي الصّورة وإلى ما به يكون الشّي ء بالقوّة وهي المادّة. (الحكمة المتعالية 7/ 128) هي الّتي تكون جزءا من المعلول لكن يجب بها أن يكون المعلول موجودا بالفعل. (شرح الهداية الأثيريّة/ 240) ما به الشّي ء بالفعل، أي ما يقارن لوجوده وجود الشّي ء بمعنى أن لا يتوقّف بعد وجوده على شي ء آخر. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1039) جزء شي ء يا در آن قوّه بودن واستعداد مأخوذ ويا فعليّت وتحصّل معتبر است، اوّل را علّت ماديّه مى گويند ودوّم را علّت صوريّه. «1» (لمعات إلهيّة/ 24)