فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 441

-المشاهدة.

(1521) المشاهَدة

كلّ موجود ليس بغائب فهو مشاهد. (فصوص الحكم/ 93) وإدراك المشاهد هو المشاهدة. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ 18) هي إدراك بلا منازعة. (التّحصيل/ 816) هي شروق الأنوار على النّفس بحيث تنقطع منازعة الوهم. (سه رساله شيخ إشراق/ 122) - المشاهدات، اليقين بأقسامه.

هي القضايا الّتي انّما نستفيد التّصديق بها من الحسّ. (الإشارات والتّنبيهات/ 40) هي ما يحكم به العقل بمجرّد الحسّ. (شرح المواقف/ 75) - المشاهدة.

هما أي الاثنان، المثلان، إن اشتركا في النّوع، وإلّا فهو المتخالفان.

و أيضا الاثنان هما المتجانسان، إن اشتركا في الجنس، والمتشابهان، إن اشتركا في الكيف، والمتساويان، إن اشتركا في الكم، والمتناسبان، إن اشتركا في الإضافة، والمتشاكلان، إن اشتركا في الخاصّيّة، والمتطابقان، إن اتّحدا في الأطراف، والمتوازيان، إن اتّحدا في الوضع.

و أمّا الاشتراك في سائر الذّاتيّات والعوارض فليس لأقسامه أسماء خاصّة (شرح حكمة العين/ 124) - المتخالفان، المتجانسان، المثلان.

هو الّذي ينفصل عنه رطب حارّ دهني أو يابس لطيف، فيشتعل هذا المنفصل، وان كان يابسا كثيفا أو رطبا لا دهنيّة فيه لم يشتعل. (التّحصيل/ 705) هو الّذي ينفصل عنه بخار دخاني دهني لطيف من شأنه أن يتصعّد عنه دخان قابل للاستحالة إلى النّار المضيئة المشرقة. (المباحث المشرقيّة 2/ 166)

(1525) المشخَّص

ما يكون بحسب ذاته مانعا من فرض الاشتراك والحمل على كثيرين.

ما يصير سببا لامتياز الشّخص عن جميع الموجودات المتغايرة.

ما هو معدّ لحدوث الشّخص.

هو جزء تحليلى لذات الشّخص، مجهول الحقيقة والاسم، ونسبته إلى الشّخص كنسبة الفصل إلى النّوع.

ذهب المعلم الثّاني: إلى أنّ المشخّص هو نحو الوجود فكلّ وجود من الوجودات الخاصّة متشخّص بنفس ذاته ونحو وجوده، ولو قطع النّظر عن نحو وجوده فالعقل لا يأبى عن تجويز الاشتراك.

هو نشأة الوجود (المعلم الأوّل) .

هو العارض المادّيّة المتقدّمة على الشّخص أو المقارنة لوجوده. (قرّة العيون/ 113) الشّخص لا يوجد في الخارج إلّا وله عوارض تلزمه، متى انعدم شي ء منها انعدم الشّخص.

فتلك العوارض هي المسمّاة بالمشخّصات. (حاشية المحاكمات/ 120) - التّشخّص، الشّخص، المتشخّص.

(1526) المشفّ

-الشّفّاف.

ما يحكم بها لتطابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت